قابلته مشكلة جديدة ، اتصل بي فذهبت إليه رغم صعوبة الأمر
في ظل أشغالي الكثيرة ولكني لم أكن لأؤجل الذهاب
حتى لا أنال غضب الأسرة رغم أني لا أتذكر سؤاله عني
قبل شرائه لحاسوب عمله الجديد
العيادة كعادتها مُكتظة بالصغار و أهاليهم
و لا أعلم كيف تحتمل أذناه مثل هذا الضجيج الصادر عن الصغار
في صور مختلفة فبعضهم يبكي و بعضهم يضحك و بعضهم يصرخ
ناهيك عن ثرثرة النساء و الرجال كذلك
أقول في نفسي رُبما اعتاد الأمر فلم يعد مزعجًا له
ولكنه للأسف لم يكن
المزيد ...كتبها مهدي خيرالله في 01:41 مساءً :: 15 تعليق
الاسم: مهدي خيرالله 