الهزيعُ الأخيرُ من الهجر


تجميع للحروف المُتناثرة هُناك وهُناك

الأربعاء,نيسان 30, 2008


قابلته مشكلة جديدة ، اتصل بي فذهبت إليه رغم صعوبة الأمر

في ظل أشغالي الكثيرة ولكني لم أكن لأؤجل الذهاب

حتى لا أنال غضب الأسرة رغم أني لا أتذكر سؤاله عني

قبل شرائه لحاسوب عمله الجديد

العيادة كعادتها مُكتظة بالصغار و أهاليهم

و لا أعلم كيف تحتمل أذناه مثل هذا الضجيج الصادر عن الصغار

في صور مختلفة فبعضهم يبكي و بعضهم يضحك و بعضهم يصرخ

ناهيك عن ثرثرة النساء و الرجال كذلك

أقول في نفسي رُبما اعتاد الأمر فلم يعد مزعجًا له

ولكنه للأسف لم يكن

   المزيد ...


السبت,نيسان 12, 2008


لا أدري ما الذي جاء بي إلى هذه الزنزانة الكئيبة المُظلمة
آخر ما أتذكر .. أفواج الضجيج و التظاهر وقد كانت تُخرب كل شيء كما الجراد يُدمر الأخضر
ولكني لم أكن معهم .. كنت أتجنبهم كسائر عهدي بمثل هذه الأفعال
لطالما آمنت أنها لن تُغير شيئًا
الشباك الصغير يبعث بقطع صغيرة من ضوء القمر وقد علته صفرة وبدا كورقة في الخريف تُفكر في السقوط
أحاول الوقوف لا أستطيع .. يا إلهي ما هذا الألم الذي يُعربد برأسي ؟
أسمع صوته ينبعث من الزنزانة المُجاورة
يا رب ظلمونا وبهدلونا قالوا هنعيش عيشة كويسة وما شوفناش منهم غير كل شر
يـارب عايشين في استبداد واستعباد و إهانة يا رب
أسمع صفعة، ثُم أسمعه مرة أخرى
بس إحنا الّي غلطانين يا رب
!!!
<!-- / message -->


الإثنين,نيسان 07, 2008



كان ماهرًا في تسلق الجُدُر
مهما بلغ ارتفاعها، مهما اقتربت قممها من السُحب ,, لم يكن يخشى العلو
كثيرًا ما كانت تنظر إليه بإعجاب
كلما صعد خطوة صفقت له .. و إذا بلغ القمة تهللت أساريرها
طلبت منه أن يُعلمها كيف تصعد إلى القمة
أخذ بيدها ... علمها
وحين استطاعت الصعود و أصبحت بجانبه
دفعته
نظرت إلى جثته على الأرض ، قالت آسفة
! . . . وحين حاولت الهبوط




الخميس,آذار 27, 2008


وقفات

( 1 )

البلدان الصغيرة ليست دائمًا مُتخلفة
والعكس صحيح
فبلد كبير على سبيل المثل كالسودان
لا وجه لمقارنته أصلاً ببلد صغير كفرنسا
والصفة كبير
تعود على المساحة لا على المكانة
ففرنسا مثلاً إحدى الدول الصناعية الكُبرى وفي نطاق
الدول المتقدمة تجلس مستريحة
بينما السودان كدولة تُعتبر كسائر الدول العربية
دولة نامية بالمُصطلح المُزين ( ومُتخلفة ) بالمُصطلح الصريح
ما ضربتُ بالبلدان مثلاً لغرض سياسي أو ديني أو غيره
وإنما لغرض آخر بعيد
أساسه
المكان بمن فيه لا بمساحته
فمن فيه هم من يُحددون جيدًا هويته ويحددون موقعه
وتوجهه وأهدافه وأغراضه
وبالعمل والمُثابرة تُجنى الثمار
فمكان صغير به عقول تستطيع التفرقة ما بين الغث والثمين
هو أفضل عند الله
من مكان كبير بُني على باطل .. فكان خواءً
وجوده كعدمه
وفي الأخير .. كل خير في هذه الدنيا
ما هو إلا قلة وكل شرٍ ما هو إلا كثير
والله تعالى سيحكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون
,
,

( 2 )

من الجميل أن موقفًا يكون للشخص
تجاه الأمور المُختلفة
بغض النظر إن كان هذا الموقف على صواب
أو على خطأ
ولكن من غير

   المزيد ...


الأحد,آذار 23, 2008


( 1 )

بدون ِ مُضايقاتٍ
أو إهاناتٍ
أو مُشاحناتٍ ,,, سأرفعُ همومى على كتفي وأمضي
سأهُاجر ُ وطني
إلى حيث ُ الصحراء
مُستعدٌ لمُصاحبة ِ العقارب ِ والثعابين
بداخل ِ حقيبتي القُماشية ناي
وسكينْ
فإما الانْصياعُ لِرَغبَاتي وجنوني
وإما المــوتْ

( 2 )

غُرفةٌ عقيمة
وُلِدَ بِها في القرن ِ الماضي
ومــازالَ يقُطنها رُغم أنها لم تعد صالحة
للاستهلاك ِ الآدمي
منذُ خمسين سنة
الجرذان ُ تملأ السحاب
والعصافيرُ ماتت
فلا يرى من خلف ِ النافذةِ العتيقة
سوى الخراب و الموت
وما زال ينبشُ فى الجُدرانِ كيأجوجِ ومأجوج
ومثلهم ينسى المشيئة
فيظلُ خلف الجدرانِ البائسة
ضحية المُقاول الذي قام ببناء الغُرفة
ونسي أن يجعلَ لها باباً

<!-- / message --><!-- BEGIN TEMPLATE: nocopy --><!-- start منع النسخ --><!-- End منع النسخ --><!-- END TEMPLATE: nocopy --><!-- BEGIN TEMPLATE: nocopy --><!-- start منع النسخ --><!-- End منع النسخ --><!-- END TEMPLATE: nocopy -->


المزيد ...


الأربعاء,آذار 19, 2008


وأحببتُ يا قمري


( 1 )

حقيقة
خرجتُ بها من عالم الخيال
لا تظن أني مجنون
ألم تعلم أن الذهب
يُستخرج من بواطن الجبال ؟

( 2 )

الحُبُ يا قمري
كان عاليًا .. وعني بعيدًا
كنت أراه .. فيزداد حُزني
لصعوبة مناله
لقد كان
كالأحلام المُعلقة ما بين سماء الخيال
وأرض الواقع
والمُفتقدة للسلم المؤدي إلى تحقيقها
إنها كالدبابيس
تُجهد فكر صاحبها
وهكذا كان بُعد الحُب دبوسًا
يقوم بوخز القلب كلما فكر فيه


( 3 )

وفجأة
كما تحدث أكثر الأشياء إخافة
ورُعبًا .. وفرحةً .. ودهشة
وجدته أمامي
فُرشت الأرض لأجله
بألوان كثيرة منحتها إياها الزهور
كما حملت ذرات الهواء
العطر .. فأصبحتُ وكأنني في حلم
أعيش
حتى قرصتُ نفسي حد الألم
فتأكدت أن اليقظة هي ما يحويني


( 4 )

ولأن لا حُب دون حبيب
فدعني أتحدثُ قليلاً
عن حورية
أسرت القلب .. بأحرف
لم تعرف غير الصدق
تنبع من بين أحرفها
الرياحين ويختال النور فرح
فأستطيع أن أتحسس
طريقي إلى الوجود
وردة هي
صفراء أم

   المزيد ...




ملائكة وشياطين


شدَّ رِحالَ مدينته
وحملها فوق أكتافه
ومضى نحو المجهول
يحمل بين جنبيه
قلبًا طاهرًا
ونفسًا نبيلة
وعدة دراهم
تنفعه إذا احتاج شيئًا
رغم أن الطريقَ فارغ من كلِ شيء
قرأ كثيرًا
أن الأبطال يموتون فى النهاية
   المزيد ...


الإثنين,آذار 17, 2008


ليس كل ما نؤمن به من المبادئ صحيحًا

ما بالأعلى أراه حقيقة .. فالمبادئ المُكتسبة قد تتخضب بالأفكار السائدة بمجتمع ما وبكل تأكيد الأفكار السائدة في مجتمع ما ليست دائمًا صوابًا .. وعلى هذا الأساس يُمكن القياس على كل مجتمع .. به أفكارًا أو أعرافًا صحيحة قابلة للتطبيق وبه أخرى من الصعب تطبيقها لأنها خطأ .. مثلاً بلد مُعين أو مجتمع يُجبر الرجل أن يتزوج وهو لم يرَ المرأة التي تزوجها فيمنعون ما أحل الله وهي النظرة الشرعية هذا العرف خاطئ و في مجتمع آخر لا يتم تطبيقه لعلم أهله بأهمية النظرة الشرعية ولكن وفي موضع آخر قد توجد لديه أيضًا علة تتمثل في معتقد أو مبدأ أو عرف فاسد غير صحيح


بعد ما بدأت به .. أعود إلينا كأفراد وأنظر إلى كل فرد منا على أنه مُجتمع مُسستقل بذاته
لديه ما يؤمن به وما يعتقد في صحته حتى ولو لم يكن كذلك .. يُقابل مجتمعات أخرى تتمثل أفرادً يتحدث معهم يتفاعل معهم ومن جراء الحديث قد يحدث صدام بين فكر وفكر أو مبدأ و مبدأ
كلاهما يتحدث يُدافع عما يؤمن به لأنه يعتقد في صحته فلو لم يكن يعتقد صحته ما اعتنقه كنتيجة
ولأن كلاهما يتحدث فالطبيعي أن كلاهما لا يسمع إلا صوته الأقرب لأذنه
يحدث الخلاف ويمضي كل منهما في سبيله وما بالرأس بالرأس ولم يتغير من الوضع شيئًا


إنه أحد أهم بنود التعصب الأعمى أن نستمع فقط إلى صوت الأنا
ونُلقي بصوت الآخر في مزبلة اللااكتراث ونُهمله تمامًا .. فنظل كما نحن فإن كنا

   المزيد ...




اقتربي

اخلعي عنكِ رداء الجرح القديم
وطهري النفس من الأحقاد / على الجنس الآخر
فليس الجميع لصوصًا ولا مُحتالين
كوني مثلي / تعري
من كافة الذكريات المُظلمة
وحافظي على ألماسية الروح
دثريها جيدًا / بقطعة من الأمل
وشمي شذى الفرح
وهو يتطاير كنسمات الصباح المُكتظة بالحياة
من حولك
يحاول أن يلفت انتباهكِ / فانتبهي
ولا تُضيعي خيط الحياة الذي امتد إليكِ
دون جهد منكِ
أمسكيه .. واتبعيه سيهديكِ
إلى حيثُ رجل ينتظرك / قلبه الناصع
قد أُعد ليحوي تفاصيلك
ويجمع ما قد سقط منكِ من أجزاء لوحتكِ الثمينة
هذه الضحكة التي صدرت دون قصد عنكِ
ذات دهشة

تعالي
هذه النبرة العالية / لا تلائمكِ
كوني على طبيعتكِ
لا تكلفي النفس فوق الطاقة / فتضيع ملامحكِ
لا تصدقي الكذبة التي تصنعين
فأنتِ معدن حُر ثمين
وقد عرفت قيمة ما تحت قناعك
فغادري سجون أوجاعكِ
وتعالي إلي
حيثُ الجانب الآخر المُضئ

تنتظركِ في الجانبِ الآخر المُضئ
فراشات أجنحتها شذراء
تتراقص تحت قرص الشمس / فترسم
بالنور على وجوه البشر / ابتسامة
يتساقط منها الرضا

   المزيد ...




سأقف على حافة نهرٍ جافٍ
وأمد كفيّ إليه محاولاً الحصول على بعض حبيبات من تُرب
كي أُمارس التيمم من دنس التصديق
وسأدهن عقلي الصغير بالحرص
كي يتعلم كيف يواجه العتمة بثبات
وكيف ينال ما يريد ممن يريد وقتما يريد
وهو لم يخسر شيئًا يُذكر
وسأدرب القلب على أن يوفر الحُب
في زمنٍ زاد فيه القحط
وأوشك جفاف المشاعر أن يتسبب في مأساة عظيمة
وأجساد المُحبين قد تمددت على الطرقات
عظام لا لحم يكسوها .. تشعر بالبرد
والزمهرير يحتلهم ولا قدرة تتوافر عندهم لثورة
بعد أن ولدت أحلامهم مشوهة .. مُخيفة
فكانت كالشمس السوداء التي سطعت على وطنٍ أبيض
فلم تمنحه ضوءً بل منحته الظلام الشديد
هكذا قد كان الإيمان يُغريني بالمكوث في أحضان الحكمة
هكذا رأيت الحياة
بما فيها ومن فيها ديجورًا فــ


( 1 )


الخوف ديجور

يخالط الأنفاس فتعلو وتهبط مُسرعة
كأنها تتسابق في مضمار مع الزمن .. يُطوع العقول
ويجعل القلوب هشة .. لينة
والأشياء اللينة .. سهلة التشكيل والإعادة
الخوفُ وجهٌ قبيحٌ
تخيلته كثيرًا فكان يُصيبني في الليل بالأرق
رُبما كان يُعاقبني على محاولتي
تدنيس

   المزيد ...