ومازال استسلامي لحبكِ حقيقة
أعيش فيها
في زمن الحقائق المُرعبة
فليت كل الحقائق كانت كحبك
و أؤمن أنكِ أنا
و دليلي أني أتذكركِ كأنا
و أن نسيتُني أحيانًا
وهذا يحدث
فأني أتذكرني بكِ
و أدرك أني أنتِ
و أؤمن أن أحلامكِ الشاهقة
قد تبني أحيانًا
و دليلي حين رسمتِ بحلمكِ ملامح فجري
رأيتُ أحلامي تركض نحو الأفق مُسرعة
و تسعى إلى الكينونة دون رهبة
حينها فقط أدركتُ أني بُعثتُ من اليأس
أملًا جديدًا
و أؤمن أنكِ تبحثين عني
و دليلي أنني وطنكِ الأول
و رؤاكِ التي لم تعد تعرفُ إلا ملامحي
و قلبكِ الذي شيمته اسمي
و عقلكِ الذي حار بفعلي
رغم أنكِ تعلمين أنكِ سبب كل حالات الجنون
التي أطاحت بعرش حكمتي
فجعلتني مجنونًا بكِ و لكِ
و أصبح جنوني لا يجني إلا علي
و تظنين أ

























