الهزيعُ الأخيرُ من الهجر

تجميع للحروف المُتناثرة هُناك وهُناك

الإثنين,آذار 17, 2008


ليس كل ما نؤمن به من المبادئ صحيحًا

ما بالأعلى أراه حقيقة .. فالمبادئ المُكتسبة قد تتخضب بالأفكار السائدة بمجتمع ما وبكل تأكيد الأفكار السائدة في مجتمع ما ليست دائمًا صوابًا .. وعلى هذا الأساس يُمكن القياس على كل مجتمع .. به أفكارًا أو أعرافًا صحيحة قابلة للتطبيق وبه أخرى من الصعب تطبيقها لأنها خطأ .. مثلاً بلد مُعين أو مجتمع يُجبر الرجل أن يتزوج وهو لم يرَ المرأة التي تزوجها فيمنعون ما أحل الله وهي النظرة الشرعية هذا العرف خاطئ و في مجتمع آخر لا يتم تطبيقه لعلم أهله بأهمية النظرة الشرعية ولكن وفي موضع آخر قد توجد لديه أيضًا علة تتمثل في معتقد أو مبدأ أو عرف فاسد غير صحيح

 
بعد ما بدأت به .. أعود إلينا كأفراد وأنظر إلى كل فرد منا على أنه مُجتمع مُسستقل بذاته
لديه ما يؤمن به وما يعتقد في صحته حتى ولو لم يكن كذلك .. يُقابل مجتمعات أخرى تتمثل أفرادً يتحدث معهم يتفاعل معهم ومن جراء الحديث قد يحدث صدام بين فكر وفكر أو مبدأ و مبدأ
كلاهما يتحدث يُدافع عما يؤمن به لأنه يعتقد في صحته فلو لم يكن يعتقد صحته ما اعتنقه كنتيجة
ولأن كلاهما يتحدث فالطبيعي أن كلاهما لا يسمع إلا صوته الأقرب لأذنه
يحدث الخلاف ويمضي كل منهما في سبيله وما بالرأس بالرأس ولم يتغير من الوضع شيئًا


إنه أحد أهم بنود التعصب الأعمى أن نستمع فقط إلى صوت الأنا
ونُلقي بصوت الآخر في مزبلة اللااكتراث ونُهمله تمامًا .. فنظل كما نحن فإن كنا على صواب فزنا
ولكن كيف الأمر إن كُنا على خطا ؟
أعتقد أن الخسارة ستكون فادحة حينها .. خاصة إذا كان هذا المبدأ الذي نؤمن به وهو خطأ
يمنحنا الكثير من التأخر في كل يوم ويجعل فرص تقدمنا في جميع مناحي الحياة صعبًا


ما الحل إذًا ؟
الحل يكمن في ممارسة فن الاستماع أكثر من الحديث
فالاستماع فرصة طيبة للاستيعاب والاستيعاب فرصة طيبة لصفاء الصورة ووضوحها ومن ثم
تحديد الرأي النهائي فيها
الاستماع هُنا لا يعني التخلي عن مبدأنا والانصياع نحو مبدأ الآخر دون فهم أو دراسة
وإنما نستمع إليه فلو كان ما يؤمن به هو الصواب وما نؤمن به هو الخطأ
كان الواجب أن نخلع عنا الخطأ ونرتدي ثوب الصحة
ولو كان ما يؤمن به هو الخطأ نستمع أيضًا كي نُحدد بدقة المداخل التي سندخل منها إليه
ونُحدثه بالحجة وما يفهم وما يؤمن به كي نُثبت له أنه على خطأ
حينها سيظل الصحيح كما هو لدينا صحيحًا والخطأ لديه إما سيظل لو كان مُتعصبًا وإما سيخلعه كمانا
إن كان غير مُتعصب
والأهم في مثل هذه الحالات هو نحن لا الآخر فنحن لا نُغير دائمًا أخطاء غيرنا لعدم الاستطاعة
ولكن الأخطاء الموجودة لدينا إن اكتشفناها فما الذي يدفعنا لأن نظل تحت كنفها
بدافع من التعصب الأعمى للأنا ؟

وفي الأخير كلمة قلتها بالأمس لصديق عزيز
سألني عن وجهة نظري في الحماسة عند الدفاع عن الرأي

فقلت له

الحماسة عند الدفاع عن الرأي جيدة إذا كان الرأي صوابًا
ولكنها تتحول إلى حماقة
إذا كان الرأي الذي ندافع عنه خاطئًا
.



في18,آذار,2008  -  04:52 صباحاً, م / طارق وجدى كتبها ...

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
اخى العزيز : مهدى
هذه اول مره ادخل مدونتك و موضوعك فعلا شيق
اللى ينفع النهارده ممكن مينفعش بكره
راى النهارده ممكن مينفعش بكره
فما بالك بالافكار التى تكون مضاده للعرف الصحيح و الدين و الشرع
ففن الاستماع افضل من فن الكلام....ليه ؟
خلق الله سبحانه و تعالى لنا اذنين و فم واحد حتى نسمع اكثر مما نتكلم
اللهم اعنا على التغيير اولا فى انفسنا و ثانيا فى غيرنا
دمت اخى و ادعوم لزياره مدونتى المتواضعه
و السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

في18,آذار,2008  -  04:59 صباحاً, مهدي خيرالله كتبها ...

أُستاذي الفاضل

م / طارق وجدي

بارك الله فيك في إضافتكِ الكريمة

بكل سرور دون شك

سأتشرف بزيارة مدونتك أُستاذي

لك الورد

في18,آذار,2008  -  07:03 صباحاً, alomnia كتبها ...

رأيى خطأ يحتمل الصوا ورأي غيرى صواب يحتمل الخطأ

هكذا لابد أن نبنى حواراتنا حتى لا نقع فريسة التصلب والعناد

ويكون كما ذكرت حماقه

شكرا مهدى سعدت بزيارتك وبمدونتك

تقديرى

في18,آذار,2008  -  11:30 صباحاً, cinderella كتبها ...

ابن بلدي المثقف مهدي

الحماسة عند الدفاع عن الرأي جيدة إذا كان الرأي صوابًا
ولكنها تتحول إلى حماقة
إذا كان الرأي الذي ندافع عنه خاطئًا .

هي خير خاتمه لاروع كلمات؟؟
فعلا نحن قوم لا نعرف سوي الكلام فقط مع اننا نعرف الحكمه التي تقول انه الله سبحانه وتعالي خلق لنا فم واحد واذنان حتي نستمع اكثر مما نتكلم
وايضا عند الاختلاف في الراي لا نجد الا السباب؟؟
سبحان الله
اللهم اهدنا وعافنا
تحياتي لك

في18,آذار,2008  -  04:42 مساءً, محمد برجيس كتبها ...

تلك هي المشكلة ان نفقد طريقة الحوار مع الاخر
فهم الاخر .. لغة الاخر؟
تلك هي اولي بدايات نهايتنا
شكرا علي تلك الوخذة الجميلة

في18,آذار,2008  -  06:57 مساءً, مهدي خيرالله كتبها ...

المونيا

أعجبني تقديم خطأ النفس هَهُنا

رأيى خطأ يحتمل الصوا ورأي غيرى صواب يحتمل الخطأ


فبعضهم يقول رأيي صواب يحتمل الخطأ
ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب

وفي هذا بعض التحيز للذات على ما أعتقد

شرفني تواجدكِ الطيب

ولكِ تقدير يليقُ بسموكِ

ورودي

في18,آذار,2008  -  07:10 مساءً, مهدي خيرالله كتبها ...

اللهُم آمين

شُكرًا لمرورك ورأيك يا ساندي

بس مُثقف دي جامدة أوي :)

ربنا يخليكِ يا طيبة

ورودي

في18,آذار,2008  -  07:11 مساءً, مهدي خيرالله كتبها ...

أُستاذي الرُقي

محمد برجيس

شاكر لك تواجدكَ أُستاذي

وجميل حرفك

لك الورد وللصغيرةِ أيضًا

تقدير يليقُ بك

في03,نيسان,2008  -  07:52 مساءً, مجهول كتبها ...

اعجبنى هذا الادراج كثيرا فيجب علينا قبل ان نحكم ونكون رأيا عن اي موضوع ان نتحرى حقيقته ونبحث ماهيته بدون ابداء آراء مسبقة او تحامل
شكرا لك
ادعوك لقراءة موضوع: كيف نتحرى حقيقة رسالة ما اكانت من عند الله ام لا؟
لاتصاله بوضوعك مباشرة
على مدونتي "اصل الحب"
http://mw9.maktoobblog.com/

في03,نيسان,2008  -  07:54 مساءً, انسانة كتبها ...

اعجبنى هذا الادراج كثيرا فيجب علينا قبل ان نحكم ونكون رأيا عن اي موضوع ان نتحرى حقيقته ونبحث ماهيته بدون ابداء آراء مسبقة او تحامل
شكرا لك
ادعوك لقراءة موضوع: كيف نتحرى حقيقة رسالة ما اكانت من عند الله ام لا؟
لاتصاله بوضوعك مباشرة
على مدونتي "اصل الحب"
http://mw9.maktoobblog.com

في05,نيسان,2008  -  11:09 مساءً, مهدي خيرالله كتبها ...

أشكركِ يا إنسانة
مررتُ وعرفتُ أنكِ تدينين بالوهابية
و أعتذر منكِ
عدم القدرة على المُداخلات
فأنا لستُ فقيهًا في الدين
ولا أستطيع القراءة في عقائد الغير
قبل القراءة في عقيدتي

أشكركِ لتشريفي

و أمُنياتي لكِ بأن يُرشدكِ الله إلى الحق

أينما كان و يهديكِ إلى الخير

تقدير يليقُ بكِ

في08,نيسان,2008  -  02:06 مساءً, انسانة كتبها ...

شكرا لك مرورك بمدونتى وبالمناسبة لا ادين بالمذهب الوهابي
وشكرا لكلماتك وتقديرك

في08,نيسان,2008  -  02:11 مساءً, مهدي خيرالله كتبها ...

البهائية معذرة
اختلط علي الأمر

,
,

لا شُكرٍ على واجب

فقط أقول ما عُلمتُ

,
,

هدانا الله وإياكِ إلى الحق

تقدير يليقُ بكِ