ملائكة وشياطين
وحملها فوق أكتافه
ومضى نحو المجهول
يحمل بين جنبيه
قلبًا طاهرًا
ونفسًا نبيلة
وعدة دراهم
تنفعه إذا احتاج شيئًا
رغم أن الطريقَ فارغ من كلِ شيء
قرأ كثيرًا
أن الأبطال يموتون فى النهاية
وسمع كثيرًا
أن الأبطال تظل سيرتهم تتردد
ولو ماتوا
وفرح كثيرًا لأنه لو مات
سيصيرُ بطلاً
وهكذا سار نحو الهاوية
رغبة في تحقيق الحُلم
ولكنه لم يعد
ولم يتذكره أحد
.
.
الشياطين
يُجيدون فنون التنكر
يخلعون جلودهم كالحرابى
يتكلمون بألسنةٍ كثيرة
يفهمون النظرات
يُقدرون الرغبات
يعرفون جيدًا ما يريدون
ويعرفون جيدًا
كيف سيصلون إلى ما يُريدون
رغم مُحاولاتي المُستمرة
لتجنب شرورهم
ورغم علمي بحيلهم
سقطتُ فى فخٍ من فخاخهم
فعندما يتنكر الشيطان
فى صورة ملاك
ويتحدثُ إليك من خلفِ الغيم
لابد من أن تسقط فى براثن الخديعة
وتتذوق فظائع الهزيمة
وهذا ما حدث
.
.
أين الخلل؟
تساؤل
كثيرًا ما طرق أبواب خاطرى
العالم لم يعد المكان المُناسب
لعيشِ الطيبين
الأخطار تنامت بكثافة
وازدهرت الحشائش الضارة
وارتفعت نغمة الصخب
وتم تكفين الهدوء
والحُب
والخير
وكافة قيم الجمال
رغم أن قلوبها ما زالت تنبضُ بالحياة
هل وجِدنا فى المكانِ الخطأ
أم أننا اخترنا الطريق الغائم
وتركنا نيران الرذائل
تُنير الطريق الآخر
يُقال أن الطريق السهل
غالبًا ما تكون نهايته الألم
كم أتمنى
أن تكون مقولتهم صحيحة
بعد أن كان اختياري
هو الطريق الصعب
.
.
أيتُها البعيدة جسدًا
القريبة قلبًا
صدقتِ حين قلتِ
أن الدُنيا
هي أقبح مخلوق تعاملتِ معه على الإطلاق
وما زاد من قبحها
كثرة أفئدة الشياطين فيها
فهل سنستمر فى ارتداءِ الأثواب البيضاء
والتظاهر بالملائكية
أم أن الوقت قد حان
لخلع كافة القيم البيضاء
واستبدالها بما هو أدنى ؟
كتبها مهدي خيرالله في 12:04 صباحاً ::
6 تعليقات
في20,آذار,2008 - 02:01 صباحاً, alomnia كتبها ...
سقوط إلى الأعلى وبعثرة لا يلملمها
إلا كفيه والقمر حين حَلَ ضفائرها
وأوقد تحت أحلامها عنفوان التمنى
( غرق محبب إليها )
بعدها ...
إغتسل فى أحداقها من كل ذنوبه
وأعترف
أنه لن يعشق إمرأة سواها
غزل من قميصها خيوط للشمس
وعند النهار الأول
إنثال بين شفتيها كــ رحيق الأزهار
وتيمم من هضابها لأول صلاة
ما بين رسائل شوق مختزله
فى ضمة نصفى الشفق
راح يصب أقداح الحنين واللهفه
وهى فى حالة إستسلام لم يسبق
لها أن أحسنتها
تلك المتمردة دوما على الدستور
لم تعترض طريق القدر
--------
مهدى
تدفق فيها أكثر أيها النهر
رائع ولا تكفى
كن بخير وبقرب
في20,آذار,2008 - 02:12 صباحاً, مهدي خيرالله كتبها ...
إن كل الطرق مؤدية إلى القدر
فكيف سنعترض طريقه
ونحن فيه لا حول لنا ولا قوة !
بعض الأقدار يُسعدنا وجودنا فيها
رغم أن نهايتها مؤلمة
والبعض الآخر / في الجانب المُضاد
نُسيئ فهمه
والخير في نهايته
,
,
نحن في الغالب ندفع ثمن حماقاتنا البشرية
واعتراضنا المبني على الجهل !
أُستاذتي الراقية
المونيا
جدًا أسعدني تواجدكِ يا ذات الحرف الأنيق
و العطاء اللامحدود
تقدير يليقُ بكِ
في29,آذار,2008 - 11:13 مساءً, :: نــور الهاشمي :: كتبها ...
يا أنـــــــــا ..
للفرح أبجدية الحب ..
فحيث الحب يكون الفرح ..
للفرح سر لطيف ...
سأبوح لك به ..
انظر للكون ..
طيور و سماء
أفلاك وفضاء
أمطار ونماء
لوحة ربانية نقف أمامهامشدوهين
متأملين ..!
ثم تحسس أنفاسك ،،
أليس بك قلب يخفق بالإيمان ؟
يااااالِ سعادتك ..
وما أعظم الفرح ..
في30,آذار,2008 - 04:10 صباحاً, مهدي خيرالله كتبها ...
ابتسمتُ لتواجدكِ كثيرًا
يا نور
أشكركِ جدًا
للعلم
نور أجمل كثيرًا :)
كوني بخير
في30,آذار,2008 - 04:43 صباحاً, :: نــور الهاشمي :: كتبها ...
::
بالتأكيد سيكون أجمل
إن كان قد حاز على إعجابك ..
ولأنه كذلك .. حقيقتي
قلباً وقالباً بإذن الله :)
لي رجاء خاص ::
لاتغب عن هناك أرجوك ..
::
في05,نيسان,2008 - 11:11 مساءً, مهدي خيرالله كتبها ...
أشكركِ كثيرًا يا نور
و أُبشركِ لن أكون هُناك بعد اليوم أبدًا
ثمة حماقات تم ارتكابها من قبلي خلف الكواليس
ليتكِ تحملين اعتذاري للجميع
أشكركِ كثيرًا
تقدير يليقُ بكِ
الاسم: مهدي خيرالله 