الهزيعُ الأخيرُ من الهجر

تجميع للحروف المُتناثرة هُناك وهُناك

الأربعاء,آذار 19, 2008


وأحببتُ يا قمري

 
( 1 )

حقيقة
خرجتُ بها من عالم الخيال
لا تظن أني مجنون
ألم تعلم أن الذهب
يُستخرج من بواطن الجبال ؟

( 2 )

الحُبُ يا قمري
كان عاليًا .. وعني بعيدًا
كنت أراه .. فيزداد حُزني
لصعوبة مناله
لقد كان
كالأحلام المُعلقة ما بين سماء الخيال
وأرض الواقع
والمُفتقدة للسلم المؤدي إلى تحقيقها
إنها كالدبابيس
تُجهد فكر صاحبها
وهكذا كان بُعد الحُب دبوسًا
يقوم بوخز القلب كلما فكر فيه


( 3 )

وفجأة
كما تحدث أكثر الأشياء إخافة
ورُعبًا .. وفرحةً .. ودهشة
وجدته أمامي
فُرشت الأرض لأجله
بألوان كثيرة منحتها إياها الزهور
كما حملت ذرات الهواء
العطر .. فأصبحتُ وكأنني في حلم
أعيش
حتى قرصتُ نفسي حد الألم
فتأكدت أن اليقظة هي ما يحويني


( 4 )

ولأن لا حُب دون حبيب
فدعني أتحدثُ قليلاً
عن حورية
أسرت القلب .. بأحرف
لم تعرف غير الصدق
تنبع من بين أحرفها
الرياحين ويختال النور فرح
فأستطيع أن أتحسس
طريقي إلى الوجود
وردة هي
صفراء أم حمراء أم زرقاء
لا يهم
فلو كان كل لون يدل على شعور
فهي وردة بكل ألوان الورود
فهي ساعة تتأجج العاطفة فينا
كوردة حمراء
وساعة فُقدانها الانتماء إلى أي وطن غير موطني
وردة زرقاء
وساعة تُشرق كالشمس
فتُحيل ليلي ضياء
وردة صفراء
وساعة تصيرُ كطفلة بين يدي حناني
وردة برتقالية
وساعة تحمل الروح بين كفيها
فتُحلق بي حيثُ لا وجود لدناءة الأجساد
تصيركوردة بنفسجية
وساعة أرى نفسي
في كل جزء من أجزاء وجهها
تصير صافية
كوردةٍ بيضاء
أرأيت يا قمري
مثل هذه الأنثى
التي أعشق ؟
أُراهن أنكَ لم ترَ
وأكيد أنكَ لن ترى
فقد أخفيتُها في قلبي
ولا امرأة أخرى في كل هذا الكون تشبهها


( 5 )

وأحببتُ يا قمري
وإليك بُحت بسري
فحافظ على أمري
ولا تمنحه من بعدي
لأي فارس غيري
ولا تُخبر به الأغراب
ولا الأتراب
أخاف الحسد يا قمري

 




في20,آذار,2008  -  02:04 صباحاً, alomnia كتبها ...

بــ عنفوان عاشق اهداها قبلته الأولى

سقطت عمداً بين أحضانه

تدعى البراءة

وهو الذى يرعى فيها من الف سنه

يعلم ظمأ العشب والشوق المتهادى

على ضفتيها وجنائن الفيروز والورد

عرف كيف يملك منها القلب والعقل

فهى إستثنائية المطر

لا تهطل تحت أى سماء

قريب منها قرب الروح للجسد

رفيق العمر والأحلام والرغبه

أسيرة لحظات جنونه و غروره

تكتمل حين يدنو منها و بهمجيه

ينتزع منها إعترافات البلابل

تحت سطوة الحب والربيع

و زقزقة العصافير

حين تشاغب أوقاتهما معاً


=========

مرور اول واعجاب

ستجدنى هنا كثيرا

مهدى

ارق واعطر التحايا

في20,آذار,2008  -  02:18 صباحاً, مهدي خيرالله كتبها ...

يا غزيرة الحرف
تهطلين كالمطر
على أرض عطشى للجمال
فتروينها كلها
ويفيض من خيركِ
ما يفيض
فتعود الروح سيرتها الأولى
ويعم الفرح
في الصباح و في المساء
لا ترحلي
حتى لا تنتهي الأسطورة
بمأساة فقد جديدة !

,
,

جئتِ كالمطر

المونيا

وجعلتِ حرفي يهذي
بكلام غير مفهوم
دون إرادتي

شُكرًا حد السماء يا راقية

تسعد بكِ الأمكنة والقلوب

تقدير يليقُ بكِ

في21,آذار,2008  -  12:54 صباحاً, cinderella كتبها ...

أرأيت يا قمري
مثل هذه الأنثى
التي أعشق ؟
أُراهن أنكَ لم ترَ
وأكيد أنكَ لن ترى
فقد أخفيتُها في قلبي
ولا امرأة أخرى في كل هذا الكون تشبهها


الله الله
بجد رواع يا مهدي
الله يباركلك
بجد جميله جدا
ادعوا الله ان يحفظ عيك حبك ويباركلك فيه ويتمم لك علي خير
تحياتي لك واسفه كتير علي الحزن اللي ممكن اكون سببته لكم

في21,آذار,2008  -  01:16 صباحاً, مهدي خيرالله كتبها ...

سندريلا
عن أي حُزن بتتكلمي ؟
أنا ما فهمتش الحقيقة
الكلمات دي مكتوبة لامرأة وهمية
بس يمكن فى يوم تكون حقيقة

ما فيش داعي للأسف يا ساندي
متشكر جدًا لوجودك يا طيبة

ليكِ الورد

في21,آذار,2008  -  08:53 صباحاً, م / طارق وجدى كتبها ...

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
اخى العزيز : مهدى خير الله
هذه كلمات اعجبتنى من وسط كلماتك و هزت كيان بداخلى عن الحب الحقيقي الذى يظهر فجاه فيلهب القلب فيكتب القلم ليعبر عن اجمل امراه فى العالم لك وحدك رغم انها ليست كذلك انما هو الحس و الشعور
ما اجمل هذا الحب
فإن الإنسان قبـل الحب شيء وعنـد الحب كل شيء وبعـد الحب لا شيء
ارايت تلك الكلمات

و ما اعجبنى هو :
أرأيت يا قمري
مثل هذه الأنثى
التي أعشق ؟
أُراهن أنكَ لم ترَ
وأكيد أنكَ لن ترى
فقد أخفيتُها في قلبي
ولا امرأة أخرى في كل هذا الكون تشبهها

كلماتك رائعه و اشكرك على هذا الحس الجميل و انا عشت فيه طيله قراءتى لادراجك
دمت و اخى و فى انتظار التواصل
و السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

في21,آذار,2008  -  12:11 مساءً, مهدي خيرالله كتبها ...

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أُستاذي الفاضل

م / طارق وجدي

جدًا أسعدني حضورك و أسعدتني كذلك كلماتك الراقية
ورؤيتكِ الطيبة للحُبِ
كشعور سام
يقودنا دائمًا إلى الأفضل
إذا كان للخير

تقدير يليق بك أُستاذي

وبإذنه تعالى يكون التواصل

لك الورد

في22,آذار,2008  -  06:26 صباحاً, زهرة النسرين كتبها ...

الحُبُ يا قمري
كان عاليًا .. وعني بعيدًا
كنت أراه .. فيزداد حُزني
لصعوبة مناله
لقد كان
كالأحلام المُعلقة ما بين سماء الخيال
وأرض الواقع
والمُفتقدة للسلم المؤدي إلى تحقيقها
إنها كالدبابيس
تُجهد فكر صاحبها
وهكذا كان بُعد الحُب دبوسًا
يقوم بوخز القلب كلما فكر فيه


هذا هو الحب في صمت ..أو الحب المستحيل ..مؤلم رغم جماله وروعته وشفافيته ..



وفجأة
كما تحدث أكثر الأشياء إخافة
ورُعبًا .. وفرحةً .. ودهشة
وجدته أمامي
فُرشت الأرض لأجله
بألوان كثيرة منحتها إياها الزهور
كما حملت ذرات الهواء
العطر .. فأصبحتُ وكأنني في حلم
أعيش
حتى قرصتُ نفسي حد الألم
فتأكدت أن اليقظة هي ما يحويني



وهكذا هو بعد ان ظنناه حلما بعيد المنال ..

نرى الحبيب وقد أعلن حبه واشتياقه ورغبته في الوصال ...

شعور لا يوصف من السعادة وكأنه حلم ...


الله عليك وعلى جمال وردتك ...

ماشاء الله ..احسن احسدكم ..



رائعة اخي العزيز كلماتك وصادقة ..


دمت بحب وحرية وسلام ...


في22,آذار,2008  -  12:01 مساءً, مهدي خيرالله كتبها ...

أُستاذتي الراقية

زهرة النسرين

أتصدقين أن حين كِتابة هذا النص
لم يكن القلب مُتعلقًا بامرأة
ولم تكن لي زهرة ولا غيرها :)

أحيانًا كثرة البحث عن الشيء
وعدم إيجاده
يدفع الشخص دفعًا
إلى أن يعيش في أحلام اليقظة :)

لا تخافي فلا شيء يُحسد
وحتى
فلستِ من يحسد يا أُخيتي


تقدير يليقُ بكِ وبسمو تواجدكِ وروعة القراءة

ورودي

في23,آذار,2008  -  06:46 صباحاً, ::منال الهاشمي:: كتبها ...


أيُ مطرٍ أغدقت به

على امرأة وهمية ..!!

جعلت كل من تقرأ هذه الكلمات

تتمنى لو أن زخات منها تصيبها ..

علّها تسدُّ رمق حنينها ...

وما أظنها فاعلة ..!!

مهدي سيد:: أستاذي الراقي

لحرفك ألف انحناءةٍ وإعجاب ..

ولشخصك ..كفٌ أبسطها بشوق ..


::

في24,آذار,2008  -  09:09 مساءً, مهدي خيرالله كتبها ...

أُستاذتي الراقية

منال الهاشمي

أسعدني تواجدكِ وأخجلت القلم كلماتك
وهذا الثناء الأنيق
أشكركِ عليه جدًا .. وأتمنى أن أكون جزءًا مما ذُكر هَهُنا

تقدير يليقُ بكِ أُستاذتي

لكِ الورد

في27,آذار,2008  -  11:35 مساءً, ايمان العرفاوى كتبها ...

مااجمل بوحك للقمر
ابدعت بادعت ابدعت
كلماتك كعبق الازهار وضوء الشمس
تقديرى

في27,آذار,2008  -  11:39 مساءً, مهدي خيرالله كتبها ...

أهلاً بكِ أُستاذتي

إيمان العرفاوي

بعضُ ما لديكِ أُستاذتي

تقدير يليقُ بمروركِ الطيب كأنتِ

:)

في15,حزيران,2008  -  02:18 صباحاً, بنت آل النّور كتبها ...


وكأنّها مقطوعةٌ تُكمِلُ سيمفونية "ضوء القمر"
تُضفي علَى أجزائها الحياة .!



ومن منّا لم يتّخذ له في صوامِع خيالهِ روحًا

طاهرة يُناجيها ويتفنّن في حبّه لـ تلك الرّوح وصاحبها/تها .!


حالك كحالي وكحال من نذرَ حروفهُ فقط لـ ذاتٍ مُستحقّة بحق

في هذا الزّمن .!

لآ أعلم لِمَ ولكني لم أكُن لـ أحتَاجَ توضيحًا

لو أنّي قرأتُها وحدها دون الردود .!

ربّما لأنّي أكتُبُ لـ مجهولٍ كذلك

فـ لم يصعب عليّ اكتشافُ ذلك في نصّك أعلآهُ أيضًا (:


أخي القدير جدًّا .. / مهدي


كنتُ أتجوّل ما بين الحدائق/الصفحات فـ شدّني عبيرُ هذه


الدّوحة بصدقِها الأخّاذ .!


فـ أُعذر تطفّلي واقتِحامي بيتَ بوحِكَ الآمِن ^_^




أختك في الله (:

في17,حزيران,2008  -  11:04 صباحاً, مهدي خيرالله كتبها ...

أختي الراقية

و أُستاذتي الرائعة

أميرة آل النور

أي سعادة جئتِ بها إلي
حين فكرتِ في التواجد حيثُ متواضع أحرفي
و في مدونتي البسيطة

أشكركِ من القلب أُستاذتي

رُبما حين كتبت
هذه الكلمات كان القلب خاليًا
حيثُ كانت المحبوبة
في الطريق إلى رجل آخر
لظروف ما
ولكن تظل المشاعر هي المشاعر
و المُراد هو المُراد
قد يتمثل في بعضهم ... فنحبهم
و قد يغيب عنهم
فنتخيل غيرهم
و نرسمهم يملكون هذا المُراد
و نعيش في السعادة معهم
ولو كانت سعادة مؤقتة
ولو كان ما بعد الحلم هو الخوف لا غير

أُستاذتي

أشكركِ كثيرًا كثيرًا
لأنيق التواجد و الحرف
أسعدتِ مهدي بالله جدًا

تقديري العميق