ثمارٌ لم تنضج بعد . . ! (1,6)
كتبهامهدي خيرالله ، في 23 مارس 2008 الساعة: 02:23 ص
( 1 )
بدون ِ مُضايقاتٍ
أو إهاناتٍ
أو مُشاحناتٍ ,,, سأرفعُ همومى على كتفي وأمضي
سأهُاجر ُ وطني
إلى حيث ُ الصحراء
مُستعدٌ لمُصاحبة ِ العقارب ِ والثعابين
بداخل ِ حقيبتي القُماشية ناي
وسكينْ
فإما الانْصياعُ لِرَغبَاتي وجنوني
وإما المــوتْ
( 2 )
غُرفةٌ عقيمة
وُلِدَ بِها في القرن ِ الماضي
ومــازالَ يقُطنها رُغم أنها لم تعد صالحة
للاستهلاك ِ الآدمي
منذُ خمسين سنة
الجرذان ُ تملأ السحاب
والعصافيرُ ماتت
فلا يرى من خلف ِ النافذةِ العتيقة
سوى الخراب و الموت
وما زال ينبشُ فى الجُدرانِ كيأجوجِ ومأجوج
ومثلهم ينسى المشيئة
فيظلُ خلف الجدرانِ البائسة
ضحية المُقاول الذي قام ببناء الغُرفة
ونسي أن يجعلَ لها باباً
( 3 )
المُهرج ,, أضحوكةٌ تبكي فى كُل ِيوم
يأكُلُ الهمَ في المساءْ
ويلفظهُ سُخريةً في الصباح
لطالما أحببتهُ
لأنهُ لا يخاف
ولطالما خفت منه
فنهايتهُ دائماً ليست مثله
والرأسُ المفصولة عن الجسد
غالباً ما تكون رأسهُ
( 4 )
الغروب ليس صديقي
ولكنه دائمًا يحنو علي
والبحر ليس عدوي
ولكنهُ دائمًا يلفظُ أحلامي
ويغدر بــي
وأنا
لم أعرف بعد صلتي بذاتي
هل أنا لنفسي كالعدو الحاني
أم الحبيب الغادر ؟
( 5 )
ظننتُ يومًا أنَّ كُلَ الأشياءَ المُتحركة أمامي
حقيقةً
وأن ما تلمسه يداى
مـا هو إلا الــواقع
بكل ِ ما فيه ِ من حذافير
ولكني كُنتُ أحلمُ كثيرًا
بأشياء ٍ لا وجود لها !
أفراحٌ وزينةٌ وبهرجةٌ
أطفالٌ يلعبون
وأنا معهم
مساحات شاسعة من الحياة تحويني
رُغم أنني كنت أقطن عُلبة كبريت
خالية مِنَ العيدانِ
ولو لم تخــلُ مِنَ الرؤوس
فسُحقًا لأحلام ٍ تهدمُ أكثر مما تبني
( 6 )
الطريق
هذه الصورةُ الثابتة
رُغم أنها ليست فوتوغرافية
كُل الأفراد فيه ِ اليوم
هُم نفسهم من كانوا بالأمس ِ فيه ِ
كُل المَحَال
والسيارات والدواب
على نفس ِ الطريق
وفي ذات الميقات
تحدوني رغباتٌ عارمةٌ فى مُقاضاةِ الطريق
وإتهامهُ بالروتينية والغباء
ولكني أعود
وألتزم الصمت
خشية سُلطة الطريق
ونفوذه المُمتد حتى العام بعد القادم
يُتبع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 6:53 ص
فقط أردت أن تعرف أنني مررتُ من هنا ..
ولا كلمات تقال بعدك ,,
ألجمني الذهول ,,
وأصابني ماأصابك بمقتل …
وافر احترامي لشخصك الكريم ..
::
مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 8:18 ص
لغة راقيه ورمزيه عاليه تتيح الفرصه للقارىء للجموح بخياله بعيدا
كل من يقرأها بعين ويفسرها بمنطق خاص من وجهة نظرة الذاتيه
برأيى جمال النص فى غموضه احيانا
تشهد لك حواسى إنك راااااائع يا مهدى
وبإنتظار التكمله
مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 10:29 م
بدون ِ مُضايقاتٍ
أو إهاناتٍ
أو مُشاحناتٍ ,,, سأرفعُ همومى على كتفي وأمضي
سأهُاجر ُ وطني
إلى حيث ُ الصحراء
مُستعدٌ لمُصاحبة ِ العقارب ِ والثعابين
بداخل ِ حقيبتي القُماشية ناي
وسكينْ
فإما الانْصياعُ لِرَغبَاتي وجنوني
وإما المــوتْ
//
عشقت فيه معان الحرية التسع كالوصايا التسع
وليل أسود يضج بوميض المجازفة
وشعر يتناثر ثائرا على واقع الترتيب
وشيبات ظهرت في سن العشرين
وحقيبة رثة وحذاء أيطالي
يحب التناقض ويشعر بالكينونة وسطه
أحلم بزورق معه يخوض في الرمال
يالجنوننا والهذيان
::
الأخ مهدي قد ساجلت جزء قصيدك الأول في زيارتي الأولى بعد أذنك عربون أخوة صداقة نقية
//
ولي عودات للسجال معك
رائع نثيرك ثار له قلمي فكتب
//
أختك
القلب المكسور
مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 11:19 م
الغروب ليس صديقي
ولكنه دائمًا يحنو علي
والبحر ليس عدوي
ولكنهُ دائمًا يلفظُ أحلامي
ويغدر بــي
وأنا
لم أعرف بعد صلتي بذاتي
هل أنا لنفسي كالعدو الحاني
أم الحبيب الغادر ؟
الله والله عليك يا مهدي
حاله من التالق
ماشاء الله عليك ابن بلدي انت
والله هايل بجد
تسلم ايدك وكمان موضوع العصي والناي ده حلو قوي
بس تعرف الحكا شايلينه لنا من زمان
كانوا يقولوا اننا شعب تجمعه زماره وتفرقه عصي؟؟
تحياتي لك
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 8:14 م
أُستاذتي الراقية
منال الهاشمي
شرفني تواجدكِ بالله
والغياب كان لعذر طارئ بالله
أشكركِ كثيرًا كثيرًا
مع أُمنيات لا تنتهي بكل خير لكِ
تقدير يليق
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 8:19 م
أُستاذتي الراقية
الأُمنية
الرمزية هي الفن السهل الصعب
كانت بدايتي
هي الرمزية و الوضع اختلف الآن قليلاً
ولكن رُبما أعود إليها
إذا ما أردت مُخاطبة العقول مرة أخرى
فالرمزية بالفعل تُحفز على التفكير و الغوص في أعماق الحرف
للخروج ولو بقيمة واحدة
تكفي لفترات طويلة
,
,
تقدير يليقُ بكِ يا راقية
وبالفعل جمال النص في غموضه أحيانًا
ولكن لا يجب أن نُغير الطريق كل فترة لكيلا نُصاب بالملل منه
كوني بخير دائمًا يا راقية
ورودي
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 8:33 م
لم أعشق فيها معاني الحُرية
لأن الحُرية لم تكن يومًا ذات تعريف!
شبهتُها يومًا
بكائن هُلامي من الصعب إحكام السيطرة عليه
و رُبما تسببت المحاولة
في نيل جُرعة من الكهرباء
ستتسبب في أذىً أكبر لو كانت فوق الجرعة المُعتادة !
ولم أُفتش فيها عن معاني التناقض
حيثُ كانت تراني البحر
فذابت في
وتجملت بما لدي من التناقض
وصار الجنون قوقعة تحوي البحر
ومن عشق البحر
حتى استفاقة .. منحت الوعد بالمجيئ
ولم تعاوده بعدها قط !
,
,
أُستاذتي الراقية
القلب المكسور
أشكركِ كثيرًا لتشريفكِ مدونتي
ولما نثرتيه من جميل الحرف
تقدير يليقُ بكِ و بكُن صديقي
ورودي
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 8:36 م
أختي العزيزة وبنت بلدي
سندريلا
والله يا سندريلا ما قصدت الشعب أبدًا
وفعلاً قالوا المثل ده
ومن زمان والمثل ده بينطبق على الشعب
بس مش دائمًا
في الغالب بس
يعني الشعب المصري لما بيفوق
بيبقى صعب السيطرة عليه ولا بعصاية ولا بأي شيء تاني
وهو ده المُهم
أننا نفضل نايمين
لغاية ما مُصيبة تيجي تصحينا كلنا
قولي يا رب
لأ مش يا رب تيجي مُصيبة
قولي يا رب وخلاص
ورودي ليكِ يا ساندي
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 11:42 ص
أحييك علي هذا الإدراج المميز ولغتك المعبرة
لا تترك الوطن…غازل وقاتل عقارب وطنك فيه بدلا من الصحراء…
تعرف علي الطريق..لا تمل منه……هذه التعليقات ليست لك…بل لي أنا…..فانا أتفق معك واختلف معي……فكثير منا الىن يشعر بذلك مع أنه يكره ان يفعل ذلك…
أعجبتني جدا علاقتك بالغروب وبالبحر وبنفسك….ووصفك المميز للمهرج….المنتشر الآن بين صفوفنا…وعلي كل الحبال….
تقبل تحياتي و خالص تقديري
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 2:27 م
أخي الرُقي
وجه حقيقي
التميز ذاتك يا أخي / نقطة في بحر إبداعك حرفي المتواضع
و أعجبتني منك لفتة المُهرج أو البلياتشو
تذكرتُ كلمات مدحت صالح .. الواقعية حد الوجع
تقدير يليقُ بك يا كريم
لك الورد يا بشمهندس
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 5:21 م
أخي الكريم
شكرا لزيارتك
مدونتك رائعة وأسلوبك جميل
دمت بخير أخي
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 5:26 م
لا شُكر على واجب
تلفت انتباهنا الكلمات الراقية
فتوفيها حقها لا أكثر
تقدير يليقُ بكِ أختي
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 5:40 م
عزيزي المهدي
مساؤك ارق….ولا شيء ارق من كلماتك…..
سعدت بما قراته هنا…القلب ينفتح….والصدر ينشرح…
تقديري لك
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 5:43 م
بعض ما لديكِ أُستاذتي
عاشقة الورد
تقدير يليقُ بكِ وبحرفكِ وشُكرًا بلا حد لجميل التواجد
لكِ الورد
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 7:35 م
الاستاذ مهدى
ماشاء الله على كلماتك
كلمات فى نتهى القوة والروعة
تقبل تحياتى
وادعوك لقراءة ادراجى من أم امريكية الى ثلاث نساء عراقيات
ودمت بود
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 7:39 م
أُستاذي الرُقي
طارق الغنام
أشكرك لجميل المرور وبإذنه تعالى
سأقوم بزيارة الإدراج والقراءة
تقدير يليقُ بك أُستاذي
ورودي
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 9:38 م
مهدي
ابن بلدي واخي الغالي
انا جيت هنا علشان اوضح شئ
وبعدين لاقيتك انت ووجه حقيقي الحمد لله فعلا كبار المقام ولعقيله ماشاء الله عليكوا
بس والله لو كنت هنصح اتنين يبقوا اصدقاء اكيد كنت هوصيكم علي بعض لانكما فعلا رائعين اخلاقيا وعلميا ومن كله
والله لا ازكي علي الله احد
ولكن دام الله الود والصدق والمحبه لوجه الله بيننا جميعا
تحياتي واحترامي لك وله
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 9:45 م
ساندي
وجه حقيقي أخ كبير
وفعلاً أنا سعيد جدًا بمعرفته
المُهم كلامي ما يكونش ضايقك هههههههه
معذرة يا ساندي أحيانًا
الحماسة بتآخدني بس بالله ده حُبًا في الناس مش كراهية
مُتشكر لموقفك جدًا يا أحلى أخت
وربنا يباركلنا فيكِ ويحفظك
ورودي ليكِ يا كريمة
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 4:39 ص
اخي مهدي : مرعب ما تضع في حقيبتك ,,, ورائع ما تسطره بحروفك ,,,
والاجمل انك غير مكتئب ولا يائس ,,, تتمنر الرحيل والترحال :
ومــازالَ يقُطنها رُغم أنها لم تعد صالحة
للاستهلاك ِ الآدمي
منذُ خمسين سنة
الجرذان ُ تملأ السحاب
والعصافيرُ ماتت
فلا يرى من خلف ِ النافذةِ العتيقة
سوى الخراب و الموت
عشقت مدونتك الحزينة ,,, ذات الطابع الانساني
تحاكي نفسك كانهاكل الناس ,,, براغماتي سريع الاندماج في بوتقة الواقع المرير ,,,
تحياتي لك اخي ,,,
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 4:17 م
خلاص يا مهدي بعد ما راحت السكره وجت الفكره
انا باين عليا هدور ضرب في المدونات
دي تالت مدونة ادخلها واضرب فيها بوكس
هههههههههههههه
شوف انت بتتريق علي لغتي العربيه
ود.محمد بيتريق علي الانجليزيه
والورده علي الفرنسيه
وبعدين فاضل الالماني كمان وتبقي كملت
يبقي خلاص انا هتكلم هيروغليفي علشان محدش يمسك اخطائي الاملائيه
وبعدين لما انا محاميه مش انت تخاف مني بقي وتبطل كلام علي السايب كده
ههههههه
تحياتي لك
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 4:32 م
أخي الرُقي
حادى العيس
أشكرك كثيرً لجمال نثرته بتواجدك
في مدونتي البسيطة
لُغة وفكرًا
تقدير يليقُ بسموكَ أخي الرُقي
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 4:37 م
يا ساندي مش مُهم الكِتابة في اللغات التانية قد إتقان الحديث
ولكن العربية أمر مُختلف لأنها اللغة الأم
و أنا مش مسئول غير عن فعلي وبس لو بعرف إنجليزي كويس كنت نقدتلك الانجليزي كمان بس قدر الله وما شاء فعل ده من حُسن قدرك
وعلى فكرة لو مثلاً اتكلمتِ هيروغليفي أكيد بتوع الأثار مش هيسيبوكي
تبوظي التاريخ خليكِ زي ما أنتِ و أمرك لله واتقي شر البقية
كفاية الموجودين دلوقتي
بس في حاجة مُهمة يا ساندي أنا ما فهمتش يعني إيه
راحت السكره وجت الفكرة
معناها إيه دي ؟
وبالنسبة لأني أخاف أنك مُحامية
فطبعًا مش مُمكن أخاف لأني مش من السُلطة التنفيذية
يعني الحمدُ لله ولا منكم ولا منهم
أنا من عامة الشعب
وده من فضل الله
تسلمي يا ساندي على مرورك الجميل دائمًا وروحك المرحة
ورودي
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 7:55 م
****************** حملة حماية *************************
—————— ندعوكم للمشاركة في مسابقة ———————-
………. ” أفضل مقال عن مكافحة المخدرات والإدمان ” …………..
للمزيد من التفاصيل والاخبار السارة عن الاتحاد واعضاؤه تفضل بزيارتنا
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 7:59 م
يا ليتني كُنت أستطيع الكِتابة
لشاركت على الفور والله
الهدايا جذابة جدًا .. بالأخص مجموعة الكُتب القيمة
شُكرًا لكم الدعوة / وفقكم الله
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 9:34 م
يسعدنى النقد الهادف البناء
شكرا يا مهدى وعلى الرحب والسعه
تسعدنى ملاحظاتك
مودتى واحترامى
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 9:47 م
الأُمنية
لا شكر على واجب
قبولك للكلمات يُشرفني
وعدم قبولك لا يؤثر على احترامي لكِ أبدًا
ولو بمقدار أنملة
أراكِ حرفًا راقيًا بالفعل
وتستحقين الأفضل دائمًا
تقدير يليقُ برُقيكِ يا طيبة
وحال وجود أي نقد لحرف من حرفي فلا تترددي
بالنقد نصعد ونسمو
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 10:31 م
مهدي
طبع زي ابني
بس طبعا في المقام بس
ههههههههههههه
هو في بنت بتكبر يا ابني
انسي ياعمرو
ههههههههه
وبعدين انا عمري ما كنت مخاميه ابداااااااااااا
تحياتي لك
وعلي فكره عندي موضوع جديده عن الحمير
تبقي تعالي شوفه
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 12:37 ص
أيوة فعلاً ما فيش بنت بتكبر
بعد خمس سنين
قصدي 20 سنة
عُمرك ما كُنتِ مُحامية .. إزاي خريجة حقوق وعُمرك ما كنتِ مُحامية ؟
مش مُهم هعرف بعدين
إن شاء الله أزور موضوعك الجديد
واضح إنه بيتكلم عن شيء مُهم
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 11:14 ص
نص جميل ..
اسعدني المرور به..
تحياتي ..
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 12:07 م
أُستاذي الرُقي
سمير الفيل
الأجمل تواجدكَ أُستاذي
الذي أسعد القلب جدًا
تقدير يليقُ بسموكَ أُستاذي