الهزيعُ الأخيرُ من الهجر

تجميع للحروف المُتناثرة هُناك وهُناك

الخميس,آذار 27, 2008


وقفات

( 1 )

البلدان الصغيرة ليست دائمًا مُتخلفة
والعكس صحيح
فبلد كبير على سبيل المثل كالسودان
لا وجه لمقارنته أصلاً ببلد صغير كفرنسا
والصفة كبير
تعود على المساحة لا على المكانة
ففرنسا مثلاً إحدى الدول الصناعية الكُبرى وفي نطاق
الدول المتقدمة تجلس مستريحة
بينما السودان كدولة تُعتبر كسائر الدول العربية
دولة نامية بالمُصطلح المُزين ( ومُتخلفة ) بالمُصطلح الصريح
ما ضربتُ بالبلدان مثلاً لغرض سياسي أو ديني أو غيره
وإنما لغرض آخر بعيد
أساسه
المكان بمن فيه لا بمساحته
فمن فيه هم من يُحددون جيدًا هويته ويحددون موقعه
وتوجهه وأهدافه وأغراضه
وبالعمل والمُثابرة تُجنى الثمار
فمكان صغير به عقول تستطيع التفرقة ما بين الغث والثمين
هو أفضل عند الله
من مكان كبير بُني على باطل .. فكان خواءً
وجوده كعدمه
وفي الأخير .. كل خير في هذه الدنيا
ما هو إلا قلة وكل شرٍ ما هو إلا كثير
والله تعالى سيحكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون
,
,

( 2 )

من الجميل أن موقفًا يكون للشخص
تجاه الأمور المُختلفة
بغض النظر إن كان هذا الموقف على صواب
أو على خطأ
ولكن من غير الجميل
أن يكون الإنسان بأكثر من وجه
فتراه بين القوم الصالحين حينًا
يذكر مساوئ الفساد ويدعو لأهله بالهداية
ثُم وبعد لحظات معدودة
تراه بين القوم الفاسدين
يدعو على الصالحين بالخراب ساخطًا
هذا الإنسان
لا يُمكن أبدًا أن نثق به
فهو الآن معنا
ومن يعلم رُبما بعد الآن بلحظة
مع من يكرهنا ويكيل لنا الغل والحقد
فليتنا نوحد الوجهة لسبب بسيط
و هو أن أصحاب الوجهة الواحدة إن كانوا على صواب
يرون الخطأ فيتجنبونه
وإن كانوا على خطأ
فقد يرى بعضهم الصواب وإليه يلجأ

,

,

( 3 )

كُل شيء بقدر
حقيقة لا يُمكن نُكرانها بحال
غير أن أكثر الناس
يستعجل بعض الأحداث
فإن لم تأتِ
سعى إليها وكأن هذا السعي سيمنحه إياها
وفي الواقع هي لن تأتي إلا عندما
يأذن لها الرحمن بالمجئ
وكل ما سيحصل عليه الإنسان
من محاولاته البائسة لن يزيد عن الألم
وإضاعة الوقت
فلِمَ الاستعجال ؟
,
,

( 4 )

لمحتُ عندنا في البيت إناء بلاستيكيًا
كان مثقوبًا وكان الماء يتساقط منه قطرة ، قطرة
فلم يمر الأمر علي مرور الكِرام
بعد أن عدت بعد برهة لأجده قد أصبح فارغًا تمامًا
رأيتُ حينها الإناء كإنسان يتحرك ببطء
ولكنه يتحرك على أي حال
حتمًا سيصل يومًا إلى مُبتغاه
ولو كان بعيدًا
فقد يطول الأمد ولكن المهم هو الوصول لا غير
وكذلك رأيت أن العمل مهما كان صغيرًا فهو يستحق الاحترام
خاصة إذا كان يحظى بالمُمارسة الدائمة
وتذكرتُ حينها كلمات أمدني بها أحد الشيوخ يومًا
حين سألته عن شخص يُمارس ذنبًا ولكنه ليس من الكبائر
فقال لي إن إصراره على الذنب الصغير يجعله كالكبير
وتأكدتُ أن بالفعل مُعظم النارِ من مُستصغر الشرر
فلا تبت عقول من علمونا
,
,

( 5 )


لا أظن أن أحدنا يجهل حكاية الشيخ
الذي لم يُحسن الوضوء
فجاءه الحسن والحُسين رضي الله عنهما
وتظاهرا بوجود إشكال بينهماسببه من يُحسن الوضوء ومن لا يُحسنه منهما
وطلبا حُكمه
وبعد أن رأى الشيخ وضوءهما
أدرك أنه هو من لا يُحسن الوضوء
وهكذا أرشداه دون أن يجرحا شعوره
هذا أحد أنواع النُصح بأسلوب غير مُباشر
والذي يُحقق نتائجه بسهولة ويُسر
ودون أن يقابله الآخر بالصد أو الغضب
والنُصح عن طريق الفعل وهو غايتي هنا
معناه أن يكون المرء قدوة في السلوكِ والفعل
يقتدي بها الآخرون
فإذا سبه أحد مثلاً .. قال له سامحك الله
ما أجملها من كلمة يغفلها كثير
وفي الواقع أخاف أن ألومهم حيثُ أن كلمة كتلك
أصبحت في هذا الزمن تعني لدى البعض
أنا ضعيف
غير أن القوة في الواقع هي ما تحيط بها من كل الجوانب
فيكفيه أن كظم الغيظ ولم يُخطئ
ومن ناحية أخرى
رُبما تركت هذه الكلمة أثرًا طيبًا في نفس من قيلت له
فيلوم نفسه ورُبما اعتذر عن خطئه
قلت هذا المثل على سبيل المثال لا الحصر
فالمرء قد يتسبب في إصلاح أحدهم دون قصد منه
بفعل طيب أو قول حسن
وحينها فأجره عند الله وإن كنت أحسب أن هذا الذي انصلح حاله
لن يغفل الدُعاء له أبدًا
<!-- / message --> 
<!-- / message -->





في27,آذار,2008  -  04:44 صباحاً, alomnia كتبها ...

الفاضل / المهدى

إدراج بكل حرف فيه قيم واجمل ما يميزة هو ربط كل مافيه

بمعاملة الله تبارك وتعالى عجبنى جدا نمرة 2

لكثرة ما قابلت منها فى حياتى لدرجة انى اصبحت اخشى

من يتحدث بالدين اكثر من غيره واتذكر قول المولى جل وعلا

بسم الله الرحمن الرحيم

(( ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام ، وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل ))

عافانا واياك من هذه اآفه البشريه

كل الشكر والتقدير لسمو حرفك اخى الفاضل

في27,آذار,2008  -  04:58 صباحاً, مهدي خيرالله كتبها ...

اللهُم آمين

,
,

لكِ الحق في اتباع سياسة الحذر عند التعامل مع الناس

,
,

تعلمت أن الثقة في الحرف والكلمة
تسبق الثقة في صاحبها
وبهذا الأسلوب أتعامل مع الجميع .. فرُبما كتب أحدهم كلمة سيئة
وهو في الأصل ليس بسيئ
والعكس
فأنا أحكم على الكاتب بالقطعة
هو جيد هنا
وليس بجيد هنا
فأستفيد من جيده و أتجنب سيئه
و أنا الفائز في كل الحالات :)

,
,

تقدير يليقُ بكِ أختي

تقريبًا منذ يومين

كتبت ما معناه

لم يعد الإغراء بالأجساد مُفيدًا في هذا الزمن
وحل بدله الإغراء بالفضيلة

:)

لكِ الورد واعتذاري عن الثرثرة

في27,آذار,2008  -  06:46 مساءً, cinderella كتبها ...

الله الله يا مهدي
والله بجد تفوقت فعلا
هي عبارات او عبيرات او ملخصات لوقائع
بس اجملها بجد دي
كُل شيء بقدر
حقيقة لا يُمكن نُكرانها بحال
غير أن أكثر الناس
يستعجل بعض الأحداث
فإن لم تأتِ
سعى إليها وكأن هذا السعي سيمنحه إياها
وفي الواقع هي لن تأتي إلا عندما
يأذن لها الرحمن بالمجئ
وكل ما سيحصل عليه الإنسان
من محاولاته البائسة لن يزيد عن الألم
وإضاعة الوقت
فلِمَ الاستعجال ؟

عجبتني جداااا والله
لاني فعلا مؤمنه بده تماما بس طبعا لا ننسي انه علينا السعي والتوفيق من الله
فما كان لك لم يكن ليخطئك
وما كان ليس لك ماكان ان يصيبك
بجد ابدعت
تحياتي لك

في27,آذار,2008  -  06:52 مساءً, مهدي خيرالله كتبها ...

أشكرك كثيرًا يا ساندي
لمرورك الجميل كالعادة
الحقيقة يا ساندي دي مش دعوة لعدم الأخذ بالأسباب
ولكن أساسها
عدم استعجال نتائج الأخذ بالأسباب
يعني واحد أخد بالأسباب و فتح محل مثلاً وهو متوقع
يحقق ربح كبير
فما جاش الربح ده في البداية
يبدأ يتضايق ومُمكن يقفل ويغير النشاط رغم أن الصبر
مُمكن يجي بخير ليه

أتمنى قدرت أوضحلك وجهة نظري

شُكرًا لوجودك دائمًا :)

في27,آذار,2008  -  11:13 مساءً, AMEERA كتبها ...

السلام عليكم

اعجبنى جدا ادراجك هذا لما فيه من الحكمة والعظه

(((((((((((((((ولكن من غير الجميل))))))))))))))))))
(((((((((((((((أن يكون الإنسان بأكثر من وجه))))))))

أتمنى ان يكون للانسان وجه واحد ويخلع جميع الاقنعة الاخرى

أميييييييييييييييييييييييييييييره

في27,آذار,2008  -  11:17 مساءً, مهدي خيرالله كتبها ...

و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

,
,

أشكركِ كثيرًا أختي / أميرة
لجميل مرورك ورأيك

,
,

و أنا أيضًا أتمنى :)

لكِ الورد يا طيبة

في28,آذار,2008  -  01:17 مساءً, عاشــــــقة الورد كتبها ...

عزيزي....

ادراجك قيم ومتنوع القضايا...يعجبني هدا التنوع في المواضيع بشكل مختصر..لكنه اكثر تعبير....جميل جدا ما صورته في بعض من صفات البشر ......
من الجميل أن موقفًا يكون للشخص
تجاه الأمور المُختلفة
بغض النظر إن كان هذا الموقف على صواب
أو على خطأ
ولكن من غير الجميل
أن يكون الإنسان بأكثر من وجه.....

يا الهي ...اكثر صفات البشر ألما على النفس لبشرية...دلك النفاق....والتظاهر المزيف باكثر من وجه....
حياك الله...وجعل الله ايامك طهرا ونقاء....

تقديري لك

في28,آذار,2008  -  03:08 مساءً, مهدي خيرالله كتبها ...

الراقية

عاشقة الورد

هي كذلك .. وحين كِتابة هذه الجزئية بالذات
كنت أمر بهذا الموقف
ورأيت
كيف أن بعضهم .. يجامل هؤلاء و هؤلاء
ليتمتع بالبقاء والفوز بما عند هؤلاء وهؤلاء
وقد كان الأمرُ مؤلمًا بالفعل


أشكركِ كثيرًا لأنيق تواجدكِ أُستاذتي


تقديرٌ يليقُ بكِ

لكِ الورد

في28,آذار,2008  -  04:04 مساءً, رميساء خلابي كتبها ...

سررت جدا بزيارة مدونتكم
وادعوكم لزيارة مدونتيwww.romayssae.maktoobblog.com
اختك في الله رميساء من المملكة المغربية

في28,آذار,2008  -  04:06 مساءً, مهدي خيرالله كتبها ...

سعدتُ بزيارتكِ مدونتي
و أعِدُكِ بزيارة مدونتك

مرحبًا بأهل المغرب الكرام :)


في28,آذار,2008  -  08:12 مساءً, إيهاب الحمامصى كتبها ...

رائع أستاذ مهدى


بانتظارك

في29,آذار,2008  -  02:51 صباحاً, مهدي خيرالله كتبها ...

الأروع تواجدك أُستاذ / إيهاب

شاكر لك التواجد

تقدير يليقُ بك

في29,آذار,2008  -  04:21 صباحاً, cinderella كتبها ...

مهدي
قولت اسبقك واجي اصبح عليك
وتمنالك يوم سعيد ان شاء الله
تحياتي لك

في29,آذار,2008  -  04:23 صباحاً, مهدي خيرالله كتبها ...

صباح الورد يا ساندي

قريت ردك هناك .. بس ما لحقتش أرد

دعواتك يا ساندي :)

و يوم سعيد بتمناه ليكِ كمان

ربنا يباركلك يا طيبة :)

في29,آذار,2008  -  09:29 مساءً, يوسف الحساس كتبها ...


أخ مهدي خير الله

تحية طيبة وبعد

استمعت كثيرا بقراءة وقفاتك

أرجو منك أن تجعلها زاوية ثابته في مدونتك

أسبوعية أو شهرية

لا يهم...المهم أن تعود بها

تحياتي وتمنياتي بدوام التواصل

في29,آذار,2008  -  09:32 مساءً, مهدي خيرالله كتبها ...

أخي الرُقي

يوسف الحساس

في الواقع
كان في النية مُتابعة الوقفات
كلما تطلب الأمر
ولكنها الظروف .. تعوقنا كثيرًا
عما نريد أن نصل
أعِدُكَ أني سأحاول العودة إليها من جديد
وحينها سأتذكر فضلك بعد الله في عودتي إليها

شُكرًا جزيلاً يا أخي

تقدير يليقُ بك

في31,آذار,2008  -  12:37 مساءً, وجه حقيقي كتبها ...

اخي الكريم
اولا أحييك علي متنوعاتك الممتعة

لمست عصبا حساسافي وقفتك الاولي وللآن لا يستطيع أحد ان يحسمه...لكنك لم تطرق إليه تفصيلا...وهو هل مساهمتك في بلد كبير ومتقدم أفضل من مساهمتك البسيطة في بلدك النامي....سؤال لو أخذته بعمق لما وجدت إجابة واحدة لكل الظروف وكل الأوقات...لن تجد إجابة حاسمة...لكن طرحك جميل .

أدرجت ببساطة خطورة المنافق وحللت التوكل علي الله والصبر وذكرت قصة رائعة في الأدب الجم وحسن النصح...وعلي ذلك كله احييك اخي الكريم

تقبل تحياتي وتقديري

في04,نيسان,2008  -  07:02 صباحاً, زهرة النسرين كتبها ...


أخواتي وإخوتي ...

أصدقائي وصديقاتي ...

أعتذر منكم على انقطاعي الفترة الماضية وتقصيري تجاهكم احبائي ..ولكنها مشاغل الحياة وظروف الدراسة ..عدت مشتاقة لكم ولحروفكم ..هذا مرور محبة فقط وسأعود ثانية ان شاء الله لقراءة المواضيع بتأني والتعليق عليها ...

وهذه هديتي لكم ليوم الجمعة ....

أسال الله أن لايرد لك دعوة ،ولايحرمك من فضله ، ويحفظ أسرتك وأحبتك ،ويسعدك ، ويفرج همك ، وييسر أمرك ، ويغفر لك ولوالديك وذريتك ، وأن يبلغك أسمى مراتب الدنيا وأعلى منازل الجنة .
اللهم آمين

محبتي ...




في04,نيسان,2008  -  09:58 صباحاً, ريما الشيخ كتبها ...

جميلة هي وقفاتك
ومعبّرة
اتمنى لك كل التوفيق اخي الكريم
كن بخير

في05,نيسان,2008  -  11:04 مساءً, مهدي خيرالله كتبها ...

أخي العزيز

وجه حقيقي

أشكرك لمرورك يا طيب ورأيك
وبالنسبة للسؤال فأعتقد أن نوع الإسهام هو المُهم
ولا علاقة له بحجم البلد
ولكن البحث عن أين تُسهم هو المُهم
أتُسهم في البلد الصغير الجيد
أم الكبير الفاسد
والأمر يتوقف علينا على كُل حال

حرصًا على اللغة يا طيب .. معلومة أعرفها
أن الصواب قول أسهم وليس ساهم
حيثُ الإسهام يعني المُشاركة في حين المساهمة
تعني ضرب السهام للاختيار

أشكرك مرة أخرى

ولك التقدير وأكثر


في05,نيسان,2008  -  11:05 مساءً, مهدي خيرالله كتبها ...

الراقية

زهرة النسرين

حمدًا لله على سلامتك
أمنياتي بالخير لكِ

وشُكرًا لكِ هذه الهدية العظيمة

تقديري يا طيبة

في05,نيسان,2008  -  11:06 مساءً, مهدي خيرالله كتبها ...

الراقية

ريما الشيخ

الأجمل هو تواجدكِ أختي
أشكركِ كثيرًا
وأتمنى لكِ الخير كله

تقدير يليقُ بكِ

في05,نيسان,2008  -  11:51 مساءً, د.حنان فاروق كتبها ...

السلام عليكم
وقفاتك أخي تحتاج منا إلى وقفات ووقفات مع أنفسنا ومجتمعاتنا وضمائرنا..
تحياتي لقلمك المبدع

في05,نيسان,2008  -  11:53 مساءً, مهدي خيرالله كتبها ...

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أُستاذتي الراقية

حنان فاروق

سعادة ما بعدها سعادة

أصابت النفس بتواجدكِ الكريم أُستاذتي

أشكركِ كثيرًا / كثيرًا

أُمنياتي لكِ بمزيد من التوفيق

لكِ الورد أُستاذتي


في08,نيسان,2008  -  02:33 مساءً, انسانة كتبها ...

الصديق مهدى شكرا لك هذا الادراج الرائع
بالنسبة لرقم واحد: اتفق معك فلا يهم الجنسية او الدولة بل المهم العمل الصالح فهو الذى ينال تقدير الله سبحانه وتعالى
بالنسبة لرقم اثنين: اتفق معك اننا يجب ان نكون آراء ووجهات نظر فى مختلف نواحى الحياة ومن الافضل طبعا ان تكون وجهات النظر هذه طبقا للتعاليم الالهية وليس للموروثات الاجتماعية او التقاليد البالية
بالنسبة لرقم 3: رائعة فعلا الانسان دائما فى حالة طلب لاشياء واشياء واشياء فاذا حصل عليها نراه يسعى لغيرها ولا يكتفى ابدا، ان السعادة الحقيقية فى التقرب الى الله وخدمة الآخرين وتنمية المجتمع هذا ما يستحق الاستعجال حقاً
رقم 4:اتفق معك ان الذنب الكبير يبدأ بالذنب الصغير فسقوط المنحدر يبدأ بخطوة صغيرة
رقم 5:احترامى للحسن والحسين رضى الله عنهما وحبي لهما ليس له حدود ، فعلا القدوة الصالحة والافعال الحميدة هى التى تؤثر وتغير وليس الكلام

لاماذا لا يوجد رقم 6 ؟ واين 7؟ :):)
شكرا لك وربنا يوفقك

في08,نيسان,2008  -  02:43 مساءً, مهدي خيرالله كتبها ...

الراقية

إنسانة

تحركات تقودني إليها بعض المعرفة البسيطة بديني
أشكركِ لأنيق تواجدكِ
ثمة لقطات أعجبتني كثيرًا ... كلقطة العمل الصالح
و مُساعدة الآخرين و الإهتمام بالشريعة و الأصول لا العادات والتقاليد البالية
في الواقع
جميل ردكِ جدًا ...
أما بالنسبة لـ 6 ، 7
فسأحاول المُتابعة في القريب بإذن الله تعالى
الظروف لا تسمح بمُمارسة الكِتابة كما السابق

شُكرًا لكِ