نصف رؤية !
كتبهامهدي خيرالله ، في 7 أبريل 2008 الساعة: 13:33 م
كان ماهرًا في تسلق الجُدُر
مهما بلغ ارتفاعها، مهما اقتربت قممها من السُحب ,, لم يكن يخشى العلو
كثيرًا ما كانت تنظر إليه بإعجاب
كلما صعد خطوة صفقت له .. و إذا بلغ القمة تهللت أساريرها
طلبت منه أن يُعلمها كيف تصعد إلى القمة
أخذ بيدها … علمها
وحين استطاعت الصعود و أصبحت بجانبه
دفعته
نظرت إلى جثته على الأرض ، قالت آسفة
! . . . وحين حاولت الهبوط
مهما بلغ ارتفاعها، مهما اقتربت قممها من السُحب ,, لم يكن يخشى العلو
كثيرًا ما كانت تنظر إليه بإعجاب
كلما صعد خطوة صفقت له .. و إذا بلغ القمة تهللت أساريرها
طلبت منه أن يُعلمها كيف تصعد إلى القمة
أخذ بيدها … علمها
وحين استطاعت الصعود و أصبحت بجانبه
دفعته
نظرت إلى جثته على الأرض ، قالت آسفة
! . . . وحين حاولت الهبوط
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصص قصيرة | السمات:قصص قصيرة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























أبريل 8th, 2008 at 8 أبريل 2008 7:07 م
استاذي مهــدي ..
مازلت اردد لكـ ” كم أُحب قلمكـ ”
دمتَ بخير
أبريل 8th, 2008 at 8 أبريل 2008 8:54 م
وأخيرًا ظهرتِ
افتقدناكِ كثيرًا بالله
أسعدني تواجدكِ يا رحيل
و أشكركِ كثيرًا لأنيق الحرف
وطيبه
لكِ الورد يا كريمة
أبريل 8th, 2008 at 8 أبريل 2008 10:57 م
رؤية عميقه يا مهدي
ما أروعك أستاذي سعدت وأنا أصافح حرفك هنا أيضا فى مكتوب
إختزلت مسافات كثيره فى سطورك القليله وأبدعت فى توصيل المعنى
تقبل تقديرى وامتنانى
همسه: كتبت تعلق الصبح ولا اعرف أين ذهب ؟
أبريل 8th, 2008 at 8 أبريل 2008 11:07 م
الراقية
الأمنية
تواجدكِ الأروع يا طيبة
قراءة جميلة … أشكركِ عليها جدًا
وبالنسبة للرد
فبالله لا أعلم عنه شيئًا
رُبما حدثت مُشكلة ما في المدونة
منعت ظهوره
,
,
أشكركِ مرة أخرى
و تقدير يليقُ بكِ
أبريل 10th, 2008 at 10 أبريل 2008 1:50 ص
وبالنسبة للرد
فبالله لا أعلم عنه شيئًا
رُبما حدثت مُشكلة ما في المدونة
منعت ظهوره
========
اخى الفاضل / مهدي
لا داعي للقسم
أعلم ان مشاكل مكتوب لاتنتهى
فقط أحببت التنويه لاغير
أننى أتيت من قبل
تحيه وخجل لكريم ردك
أبريل 10th, 2008 at 10 أبريل 2008 1:56 ص
الراقية
الأمنية
و أنا كذلك أحببت ألا يطرق ذهنك
ظن حذفي للرد
فأنا لم أقم حتى الآن سوى بحذف رد واحد
لأسباب خاصة جدًا
أما غيره فحتى ولو لم يوافقني
لا أحذفه .. احترامًا لصاحبه
أشكركِ كثيرًا مرة أخرى يا طيبة
وتقديري لإهتمامك
لكِ الورد
أبريل 10th, 2008 at 10 أبريل 2008 8:52 م
صرت اعلمه الرماية كل يوم فلما اشتد ساعده رماني
هي حكمه كل العصور
مع انها تدعوا لرزيله عدم مساعده الاخرين
ولكن اشمعني واحد وواحده ممكن برضه اتنين من نفس النوع يكونوا بنفس الندالة
أبريل 10th, 2008 at 10 أبريل 2008 8:58 م
النظرة أعمق من رجل وامرأة يا سندريلا
الأمر يتعلق بأنصاف الرؤى
فقد نتخذ قرارًا دون قراءة كافية للظروف المُحيطة
مما يجعل النهاية
هي ما يقتضيه ذلك القرار
بعض الضياع يكمن في نصف رؤية
لقد علمها كيف تصعد
ولكنها لم تصبر
لتتعلم كيف تنزل
,
,
قد يكونا رجلين
أو امرأتين
,
,
التركيز يكون على الموقف لا الشخوص
تقدير يليقُ بكِ يا سندريلا
أبريل 11th, 2008 at 11 أبريل 2008 9:58 م
قصة بسيطة..
تبدو كالومضة الباهرة..
شكرا للكاتب العزيز مهدي خيرالله
..
أبريل 11th, 2008 at 11 أبريل 2008 10:29 م
الأُستاذ الفاضل
سمير الفيل
هي محاولات لم ترتقي بعد
لأن تكون قصص
أشكرك كثيرًا أُستاذي
لتشريفك مدونتي المتواضعة بتواجدكَ الأنيق
لقلبكَ الشُكر وأكثر أُستاذي
تقدير يليقُ بك
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 6:02 ص
القصة جميلة وشاشكرك لزيارة مدونتي
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 8:58 ص
اخي مهدي : اتمنى لك السمو والارتقاء ,,,
للشعر والبيان في قلبك مكان ,,,
دام التألق والابداع ,,,
ارجو التواصل ,,,
جديدي بانتظار بصماتك ,,,
تحياتي لك
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 10:58 ص
لقد اعتقلوا ادراجاتي , واني أنتظر مساندكم , لرفع الرقابة والبولسة اللتي بات ينهجها موقع مدونات مكتوب
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 12:10 م
الأُستاذة الراقية
تهاني عمرو
الأجمل تواجدكِ أُستاذتي
و مثل حرفكِ يستحق التواجد بالله
تقدير يليقُ بكِ
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 12:11 م
الرُقي
حادى العيس
بإذنه تعالى … سأقوم بزيارة مدونتك
هي في مُفضلتي بالله
ولكنه الوقت لا غير
تقدير يليقُ بك
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 12:12 م
الرُقي
rainbow coalition_تحالف قوس
أتمنى الإفراح عن إدرجاتك في أقرب فُرصة
ولكن المُلاحظ في هذه الأيام
أن بعضهم لا يتحرى الأسلوب المُناسب
في مُهاجمة الأحداث والواقع
مما يزيد من سوء الأمر ولا يُعالج في شيء
أتمنى لك التوفيق
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 2:28 م
أخي الكريم مهدي ….
طلبت منه أن يُعلمها كيف تصعد إلى القمة
أخذ بيدها … علمها
وحين استطاعت الصعود و أصبحت بجانبه
دفعته
نظرت إلى جثته على الأرض ، قالت آسفة
ما أبشع الغدر والخيانة ..والنذالة …
ولكن رغم كرهنا لها ورفضنا …
الا انها توجد في طباع كثير من البشر …
ابعدنا الله واياكم عن مثل هؤلاء البشر …
اسلوبك هو السهل الممتنع …بسيط وقوي ..عذب ووحاد ..
دمت بهذا الجمال وهذا الرقي …
تحياتي لك ..
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 2:56 م
الراقية
زهرة النسرين
أجل توجد .. وفي أقرب الناس توجد
ومن أقرب الناس
نُلدغ
لأن الطمأنينة لهم .. تدفعنا إلى الاعتقاد في خلوهم من السوء
وهم ليسوا كذلك
أشكركِ كثيرًا لتشريفكِ
متواضع الحرف بالمرور والقراءة
تقدير يليقُ بكِ
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 5:32 م
الفاضل / مهدي
شكرا لمتابعتك الكريمه وددت لو اضفت شيئاً منك
لحروفي البسيطه
شكرا من القلب لأناقة الحضور والتواصل
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 6:09 م
الراقية
الأُمنية
مُتابعة أحرفكِ تُسعدني دون شكٍ
أسلوبكِ ماتع جدًا
ولكني لم أفهم
وددت لو اضفت شيئاً منك
لحروفي البسيطه
,
,
فسامحي قصور فهمي
تقدير يليقُ بكِ
ورودي
أبريل 13th, 2008 at 13 أبريل 2008 11:30 ص
لقد كان الحجب أرحم مما صارت تنهجه مدونات مكتوب , ولعل ماقامت به في حقي وما تقوم به , هو جريمة و لهذا قررت الانسحاب من مدونات مكتوب نهائيا.
أشكرهم من كل قلبي على الاهانة , وعلى الورقة الحمراء وعلى منعي من دخول مدونتي , أشكرهم لأنهم لا يحبون الابداع , أشكرهم على هذه السلطوية المفاجئة
شكرا لهم
afinina.maktoobblog.com
صديقكم الشاعر المغربي عبدالحق فيكري أفينينا
أنتظر تضامنكم
أبريل 14th, 2008 at 14 أبريل 2008 12:41 ص
وفقكَ الله
,
,