رحمة . . !
كتبهامهدي خيرالله ، في 30 أبريل 2008 الساعة: 13:41 م
قابلته مشكلة جديدة ، اتصل بي فذهبت إليه رغم صعوبة الأمر
في ظل أشغالي الكثيرة ولكني لم أكن لأؤجل الذهاب
حتى لا أنال غضب الأسرة رغم أني لا أتذكر سؤاله عني
قبل شرائه لحاسوب عمله الجديد
العيادة كعادتها مُكتظة بالصغار و أهاليهم
و لا أعلم كيف تحتمل أذناه مثل هذا الضجيج الصادر عن الصغار
في صور مختلفة فبعضهم يبكي و بعضهم يضحك و بعضهم يصرخ
ناهيك عن ثرثرة النساء و الرجال كذلك
أقول في نفسي رُبما اعتاد الأمر فلم يعد مزعجًا له
ولكنه للأسف لم يكن كذلك بالنسبة لي
في ظل انهماكي في معالجة العطل الذي أصاب حاسوبه
إذا بها تدخل العيادة و معها طفلها الصغير
امرأة مُنتقبة و لا تبدو عليها أمارات الثراء ولا على ابنها كذلك
فطرق رأسي سؤال
تُرى ما الذي جاء بها إلى هُنا ؟
و بسرعة فاقت سرعتي في البحث عن إجابة للسؤال
قالت : لو سمحت عايزة أحجز
قال : أكيد طبعًا الاسم أيه ؟
قالت : عايزة أعرف تمن الكشف كام الأول ؟
قال : واحد وخمسين جنيه
قالت : طيب مُمكن أروح أجيب أخوه الأول ؟
قال : أوي أوي ما فيش مانع ، أحجزلك دور ؟
قالت : أيوة أكيد
قال : هو اسمه أيه ؟
قالت : محمد عبد اللطيف
انتظرت حتى قام بكِتابة الاسم
ثُم استأذنت وعند باب الخروج سمعتُ ابنها يسألها
ماما هو مين أخويا ده الّي هنروح نجيبه؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصص قصيرة | السمات:قصص قصيرة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























أبريل 30th, 2008 at 30 أبريل 2008 11:17 م
الاولي
هيييييييييييييييييييييييه
راجعه تاني
أبريل 30th, 2008 at 30 أبريل 2008 11:21 م
طيب اشمعني الكشف بواحد وخمسين جنيه؟؟؟
هو لسه حد بيتعامل بالجنيه ولا يمكن تقد ميه وخمسين
عموما الدكاتره بقوا زبانيه جهنم
ولنن انسي ابدااااا صديق لنا تعرض لحادث مروع علي الطريق ونقلوه الناس للمستشفي في حاله غيبوبه ونزيف ورفضت المستشفي استقباله لان من معه من البسطاء لم يكن معهم مبلغ الفين جنيه عربون وتركوه ينزف حتي اتصل اولاد لحلال باهله اللي قلبوا الدنيا ودخل العمليات حتي وصولا له واتم انقاذه
صدقني الفقير في هذا الزمن الموت رحمه له
ولكن هناك بارقه امل
المستشفيات الخيريه والاهليه انتشرت واصبحت تقدم خدمات حقيقي جيده وباسعار رمزيه بجد
اللهم اعفو عنا وارحمنا برحمتك
تحياتي لك
أبريل 30th, 2008 at 30 أبريل 2008 11:21 م
أضحك الله سنكِ يا سندريلا
شعرتُ و كأن مدونتي من المدونات ذات القبول
بسبب هذا التعليق
,
,
شُكرًا ليكِ يا سندريلا وفي انتظار نورك طبعًا
أبريل 30th, 2008 at 30 أبريل 2008 11:25 م
و الله يا ساندي
أنا شخصيًا مش عارف ليه واحد وخمسين جنيه
و اشمعنى مُصر على الواحد ده
مش عارف
مؤلم موقف صديقك الحقيقة
فعلاً مهنة الإنسانية في حاجة إلى الإنسانية
وبالنسبة لنقطة المستشفيات الخيرية و الأهلية
فهعتمد على معلوماتك لأني ما عنديش فكرة جامدة بيها
,
,
شُكرًا لوجودك يا سندريلا
لكِ الورد
مايو 1st, 2008 at 1 مايو 2008 7:01 ص
اخي مهدي خير الله : دمت ودام ابداعك وقلمك ,,,
للشعر فنونه واهدافه واغراضه ,,,
ادعوك لقصيدة الزلزال ,,,,
تحياتي لك ,,,,
مايو 1st, 2008 at 1 مايو 2008 9:09 ص
لا حول ولا قوة الا بالله …
قصتك المتني جدا اخي العزيز ..لا سيما وانها قصة كثيرا ما تحدث في واقعنا …
فالفقير اصبح ليس له الحق في اي شيء ..حتى الصحة …يرى ابنه يموت امام عينه ..يذبل كالزهرة ولا يستطيع ان يوفر الفزيته الخيالية …
يارب ..رحمتك بنا ..يارب
تحياتي لك على الاسلوب الرائع ..
مايو 3rd, 2008 at 3 مايو 2008 2:32 ص
الأُستاذ الرُقي
حادي العيس
أشكرك لأنيق المرور والتواجد
و بإذنه تعالى سأزور حرفك في القريب
لك الورد
مايو 3rd, 2008 at 3 مايو 2008 2:34 ص
يحدث كثيرًا يا أختاه
يحدث كثيرًا
نتمنى من أصحاب مهنة الإنسانية
مُراعاة الإنسان
,
,
الراقية
زهرة النسرين
شُكرًا من القلب لأنيق التواجد
لكِ الورد
مايو 10th, 2008 at 10 مايو 2008 10:55 م
استاذ مهدي
لمست بحروفك بصدق واقع اليم
مأساة ربما أكون قد شاهدت فى طفولتي الكثير منها بما ان والدي
كان يعمل صيدلى باحدى مستشفيات الحكومه وتأتي اليه مئات الحالات
التى لا تستطيع شراء الادويه من الخارج
للأسف مهنة الطب لم تعد كما سبق
شكرا لسردك الراقي المعبر
مايو 12th, 2008 at 12 مايو 2008 7:20 م
قصة مؤلمة
اعرف طبيب انسان اسمه د/عبدالله دعدور هو استاذ بمستشفى الحميات
هذا الطبيب عالج والدتى من حمى كادت تؤدى بحياتها
هذا الطبيب المحترم ظل الى الآن محتفظا بعيادته فى حى الوايلى الشعبي وكشفه فقط5 جنيهات الى الآن!!! كما لا يوجد كشف مستعجل حتى لا يدفع الاغنياء وبالتالى يأخذون دور الفقراء ، فجميع المرضى سواء
حقيقي هو طبيب بمعنى الكلمة ،لا اعرف هل لا يزال على قيد الحياة او لا
ولكنى دائما ادعو له واعتقد يدعو معى الكثيرون من من تم شفائهم على يديه باذن الله
شكرا استاذ مهدى على سردك لهذه القصة
مايو 17th, 2008 at 17 مايو 2008 5:06 م
وجدتني اتلمس كلماتكم الرقيقة والتي تحرك انسانيتنا …
تفقد لجديدكم ..
يونيو 17th, 2008 at 17 يونيو 2008 11:08 ص
أُستاذتي الراقية
أمنية وردية
أشكر لكِ أنيق المرور و جميل التعليق
بورركتِ
اعتذاري الشديد عن التأخير
تقديري العميق
يونيو 17th, 2008 at 17 يونيو 2008 11:11 ص
الأُستاذة الراقية
إنسانة
بعضهم مازال يحمل قلبًا بين جنبيه
بعضهم مازال يعرف جيدًا محتوى الرسالة التي يحملها
بعمله في مهنة من أنبل المهن
تقديري العميق لجميل تواجدك
وندعو الله أن يكثر من أمثال الدكتور عبد الله
لكِ الورد
يونيو 17th, 2008 at 17 يونيو 2008 11:13 ص
أُستاذتي الراقية
زهرة النسرين
سأعود للكتابة عما قريب بإذن الله
أشكر لكِ جمال التواصل
تقديري العميق
يونيو 23rd, 2008 at 23 يونيو 2008 5:53 م
عزيزي قصّة جميلة و فكرتها مؤثرة و غاية في النبل
آخذ عليها انها طويلة بالنسبة الى فكرة كهذه..
كنت تستطيع ان تجعلها على هيئة ومضة
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 4:00 م
أخي الرُقي
ماجد الصالح
أؤيد رأيك
و لكن لا أعلم
كنت أريد الحديث عن عدة أشياء في نفس واحد
ولم أستطع أن أكتب ما هو أفضل حينها
ولكن أعدك بمحاولة أن يكون القادم أفضل
أشكرك كثيرًا يا صديقي
تقديري لك