دثري حلمكِ لينام . . !

أكتوبر 26th, 2008 كتبها مهدي خيرالله نشر في , نثريات

ومازال استسلامي لحبكِ حقيقة
أعيش فيها
في زمن الحقائق المُرعبة
فليت كل الحقائق كانت كحبك

و أؤمن أنكِ أنا
و دليلي أني أتذكركِ كأنا
و أن نسيتُني أحيانًا
وهذا يحدث
فأني أتذكرني بكِ
و أدرك أني أنتِ

و أؤمن أن أحلامكِ الشاهقة
قد تبني أحيانًا
و دليلي حين رسمتِ بحلمكِ ملامح فجري
رأيتُ أحلامي تركض نحو الأفق مُسرعة
و تسعى إلى الكينونة دون رهبة
حينها فقط أدركتُ أني بُعثتُ من اليأس
أملًا جديدًا

 
و أؤمن أنكِ تبحثين عني
و دليلي أنني وطنكِ الأول
و رؤاكِ التي لم تعد تعرفُ إلا ملامحي
و قلبكِ الذي شيمته اسمي
و عقلكِ الذي حار بفعلي
رغم أنكِ تعلمين أنكِ سبب كل حالات الجنون
التي أطاحت بعرش حكمتي
فجعلتني مجنونًا بكِ و لكِ
و أصبح جنوني لا يجني إلا علي
و تظنين أ

المزيد


وأحببتُ يا قمري

مارس 19th, 2008 كتبها مهدي خيرالله نشر في , نثريات

وأحببتُ يا قمري

 
( 1 )

حقيقة
خرجتُ بها من عالم الخيال
لا تظن أني مجنون
ألم تعلم أن الذهب
يُستخرج من بواطن الجبال ؟

( 2 )

الحُبُ يا قمري
كان عاليًا .. وعني بعيدًا
كنت أراه .. فيزداد حُزني
لصعوبة مناله
لقد كان
كالأحلام المُعلقة ما بين سماء الخيال
وأرض الواقع
والمُفتقدة للسلم المؤدي إلى تحقيقها
إنها كالدبابيس
تُجهد فكر صاحبها
وهكذا كان بُعد الحُب دبوسًا
يقوم بوخز القلب كلما فكر فيه

( 3 )

وفجأة
كما تحدث أكثر الأشياء إخافة
ورُعبًا .. وفرحةً .. ودهشة
وجدته أمامي
فُرشت الأرض لأجله
بألوان كثيرة منحتها إياها الزهور
كما حملت ذرات الهواء
العطر .. فأصبحتُ وكأنني في حلم
أعيش
حتى قرصتُ نفسي حد الألم
فتأكدت أن اليقظة هي ما يحويني

( 4 )

ولأن لا حُب دون حبيب
فدعني أتحدثُ قليلاً
عن حورية
أسرت القلب .. بأحرف
لم تعرف غير الصدق
تنبع من بين أحرفها
الرياحين ويختال النور فرح
فأستطيع أن أتحسس
طريقي إلى الوجود
وردة هي
صفراء أم حمراء أم زرقاء
لا يهم
فلو كان كل لون يدل على شعور
فهي وردة بكل ألوان الورود
فهي ساعة تتأجج العاطفة فينا
كوردة حمراء
وساعة فُقدانه

المزيد


ملائكة وشياطين

مارس 19th, 2008 كتبها مهدي خيرالله نشر في , نثريات

 

ملائكة وشياطين 

شدَّ رِحالَ مدينته
وحملها فوق أكتافه
ومضى نحو المجهول
يحمل بين جنبيه
قلبًا طاهرًا
ونفسًا نبيلة
وعدة دراهم
تنفعه إذا احتاج شيئًا
رغم أن الطريقَ فارغ من كلِ شيء
قرأ كثيرًا
أن الأبطال يموتون فى النهاية
وسمع كثيرًا
أن الأبطال تظل سيرتهم تتردد
ولو ماتوا
وفرح كثيرًا لأنه لو مات
سيصيرُ بطلاً
وهكذا سار نحو الهاوية
رغبة في تحقيق الحُلم
ولكنه لم يعد
ولم يتذكره أحد

.
.

الشياطين
يُجيدون فنون التنكر
يخلعون جلودهم كالحرابى
يتكلمون بألسنةٍ كثيرة
يفهمون النظرات
يُقدرون الرغبات
يعرفون جيدًا ما يريدون
ويعرفون جيدًا
كيف سيصلون إلى ما يُريدون
رغم مُحاولاتي المُستمرة
لتجنب شرورهم
ورغم علمي بحيلهم
سقطتُ فى فخٍ من فخاخهم
فعندما يتنكر الشيطان
فى صورة ملاك
ويتحدثُ إليك من خلفِ الغيم
لابد من أن تسقط فى براثن الخديعة
المزيد


اقتربي

مارس 17th, 2008 كتبها مهدي خيرالله نشر في , نثريات

اقتربي

اخلعي عنكِ رداء الجرح القديم
وطهري النفس من الأحقاد / على الجنس الآخر
فليس الجميع لصوصًا ولا مُحتالين
كوني مثلي / تعري
من كافة الذكريات المُظلمة
وحافظي على ألماسية الروح
دثريها جيدًا / بقطعة من الأمل
وشمي شذى الفرح
وهو يتطاير كنسمات الصباح المُكتظة بالحياة
من حولك
يحاول أن يلفت انتباهكِ / فانتبهي
ولا تُضيعي خيط الحياة الذي امتد إليكِ
دون جهد منكِ
أمسكيه .. واتبعيه سيهديكِ
إلى حيثُ رجل ينتظرك / قلبه الناصع
قد أُعد ليحوي تفاصيلك
ويجمع ما قد سقط منكِ من أجزاء لوحتكِ الثمينة
هذه الضحكة التي صدرت دون قصد عنكِ
ذات دهشة

تعالي
هذه النبرة العالية / لا تلائمكِ
كوني على طبيعتكِ
لا ت

المزيد


دياجير

مارس 17th, 2008 كتبها مهدي خيرالله نشر في , نثريات

سأقف على حافة نهرٍ جافٍ
وأمد كفيّ إليه محاولاً الحصول على بعض حبيبات من تُرب
كي أُمارس التيمم من دنس التصديق
وسأدهن عقلي الصغير بالحرص
كي يتعلم كيف يواجه العتمة بثبات
وكيف ينال ما يريد ممن يريد وقتما يريد
وهو لم يخسر شيئًا يُذكر
وسأدرب القلب على أن يوفر الحُب
في زمنٍ زاد فيه القحط
وأوشك جفاف المشاعر أن يتسبب في مأساة عظيمة
وأجساد المُحبين قد تمددت على الطرقات
عظام لا لحم يكسوها .. تشعر بالبرد
والزمهرير يحتلهم ولا قدرة تتوافر عندهم لثورة
بعد أن ولدت أحلامهم مشوهة .. مُخيفة
فكانت كالشمس السوداء التي سطعت على وطنٍ أبيض
فلم تمنحه ضوءً بل منحته الظلام الشديد
هكذا قد كان الإيمان يُغريني بالمكوث في أحضان الحكمة
هكذا رأيت الحياة
بما فيها ومن فيها ديجورًا فــ
 

 
( 1 )

الخوف ديجور

يخالط الأنفاس فتعلو وتهبط مُسرعة
كأنها تتسابق في مضمار مع الزمن .. يُطوع العقول
ويجعل القلوب هشة .. لينة
والأشياء اللينة .. سهلة التشكيل والإعادة
الخوفُ وجهٌ قبيحٌ
تخيلته كثيرًا فكان يُصيبني في الليل بالأرق
رُبما كان يُعاقبني على محاولتي
تدنيس قدسيته بالتفكير في ماهيته
ما الخوف إلا شعورًا مُظلمًا .. قاتلاً
باعثًا على الصمت
فسُحقًا للخوف .. مليون مرة

,
,

( 2 )

( 3 )

( 4 )

الحب ديجور

وكيف للحُب ألا يصير ديجورًا
والناس تهدر معانيه وتُلقي بما بقي من الحُب
في عرض الأنا
الأنا .. هي السبيل
الأنا .. حُبٌ جميل
الأنا .. غرضٌ نبيل
أنانية البشر جعلت من الحُبِ وباءً
لا تتكئ على مشاعر طيبة
كي لا تسقط على عنقكِ من سطح الوهم
فتموت أو يكسر لكَ قلب
لا تمتلك سواه .. وقد أظلمت منه رقعات كثير
بآثار تزداد بالتقادم
الحُب .. أصبح سلعةً .. الجسد
فيها له النصيب الأكبر .. والأرواح هباء
ا

المزيد


دربكة

مارس 17th, 2008 كتبها مهدي خيرالله نشر في , نثريات

دربكة

 
كوة بالنفس
تسمح للألم أن يتسرب
مع جحافل المرارات .. إليه
و ثمة بدايات كريهة
تجتث من القلب آهات مخنوقة
على أمل قد تم إجهاضه
بفعل فاعل
والمفعول فيه //
الأمل 
ينأى عن المقاومة
فكيف سيقاوم وجميع الأشياء من حوله
تُطبق على أنفاسه
وتحاول بشتى الطُرق تمرير الذكريات المعطوبة
إلى عقله المُشتت
كي يتوقف عن المُضي نحو الشمس
كي يتوقف عن الحياة
بإرادته

,
,
التسيير نحو الهاوية
فنٌ يُحسنه أولئكَ السحرة
الذين يمتلكون سوادً
ويتربى الحقد لديهم على أعشاب من كراهية
فيتعملق حتى يصير وحشًا
لا تستطيع إيقافه
وهل تستطيع أن تقف في وجه القطار
مُشيرًا لسائقه بأن يقف ؟
لن تنال حينها إلا الموت
فإن كنت ترغبه فهنيئًا لكَ به

وإن كنت لا ترغبه
ف

المزيد


أحـــوال // لاتلعبي معي مرةً أخرى

مارس 17th, 2008 كتبها مهدي خيرالله نشر في , نثريات

أحـوال // لاتلعبي معي مرةً أخرى

( 1 )

كعكةً كان العاشقُ بين يدي
امرأة لا تعرف سوى أناها
تقضم منه في كل يومٍ قطعة
يتضاءل ظله على الأرض
يوشك على الانتهاء
و هو مازال يعتقد
أنها تُبادله الحُب

( 2 )

طُرحت أرضًا
آماله التي فاقت حجمه
فإتكأت عليه بعد أن كان يتكئ هو
كُسرت .. انتثرت .. انتشرت
جرحت أقدامه العارية إلا من البرد المُحيط
وتراب الأيام العالق منذ ميلاد جرحه الأول
لم يُدمى
ولكنه اختفى فجأة
وكأنه قد كان بالونًا من هواء
ثقبه عود ثقاب مُشتعل
مع الفارق
البالون المثقوب قد نجد جُثته على الأرض

( 3 )

كلاهما أقبل على الآخر
كلاهما يحمل خلف ظهره سكينًا
كلاهما يُبيت النية لقتل الآخر
وكلاهما
يُرسل إشارات تحمل البُشرى
لقد أصابهما الجرح
في العهدِ القديم
وكان الخوف كامنًا
لديهم من غدر العهدِ الجديد
فاستعدا
رغم أنه يعشقها
ورغم أن كافة مشاعرها
وتفاصيلها الجسدية والروحية تذوب فيه
فلا يظل لها أثرًا
والخوف عم وأسدل ستائر الشك على غرفة الأعدام
كلاهما يخرج

المزيد


إلى امرأة أفعوانية

مارس 17th, 2008 كتبها مهدي خيرالله نشر في , نثريات

إلى امرأة أفعوانية

تُجيدين صياغة الحرف
وحياكة الأفكار
لستر العُراة
عديمي العقول
ولكنني
لست كمثلك
لا أجيد صياغة الحرف
ولا حياكة الأفكار
ورغم ذلك
أستر العُراة
فهم يخشون حكمتي
كما يخشون جمال حرفكِ المُنمق تمامًا
بل
وأحيانًا أكثر من الحرف

,
,

عندما كُنتِ الجحيم
للرجال من قبلي
كنت أشاهدك تمتصين المشاعر
وسُرعان ما تختفي أنيابك
فتعودين امرأة أليفة
كما يُريدون
حتى بزوغ الضحية التالية
كنت أُشاهدك
والفخر الدنئ يتدلى من كلماتك
وأشم رائحة
مشاعرهم المستُباحة من قبلك
فأزداد عشقًا لكِ
فأنتِ من النوع الذي يُرضيني
و تمزيق الضعفاء
لم يعد يُغريني

,
,

تشدقي ببطولاتك التائهة
وأمسكي بطرف أقصوصة واهية
من أجل الصعود
إلى نظرات الرأفة في أعينهم
تحدثي عن قاتلك
وعن خيانته لكِ
تحدثي عنه إلى الشجر والحجر
إلى الطير والبشر
تحدثي عنه إلى قطرات المطر
التي لم تغسل روحك بعد
إلى ا

المزيد


وحين وجدتها مُت فرحًا . . !

مارس 17th, 2008 كتبها مهدي خيرالله نشر في , نثريات

وحين وجدتها مُت فرحًا 

عالمي
رسمته أناملي
خطًا مُستقيمًا
يُمثل مساري المرغوب
فوقه تناثرت أحلامي
حُبيبات من كرز
أشجار عالمي كانت كثيفة الأمنيات
تتدلى منها شذرات من طموح
ولكنها كانت للرؤية فقط
لم تكن تُمس
كي لا تُدنس
فالدمع مني كان يُغسِلها
في الصباح و في المساء
وما أطهر الدمع
رغم ملوحته المُستفزة لحاسة التذوق
عصافير عالمي كانت حُرة
مُطمئنة
فلم يكن في عالمي سلاحًا / أو حجرًا
الأطفال في عالمي
كانوا كملائكة طاهرين
إذا نظرت إلى وجه أحدهم
انبعثت منه إضاءة
تُجسدها ابتسامته / خجلاً
كقطعة صلصال لينة
كانت تُشكل الفرحة أيضًا

المزيد


قارورة مكسورة

مارس 17th, 2008 كتبها مهدي خيرالله نشر في , نثريات

قارورة مكسورة

مازال اقترابك
ينفث الحُب في أوردتي
ومازلت أتظاهر بالاستسلام له
فأنا أعلم أن سُمًا يختبئ
بين مشاعرك
يرغب في قنصي
لا أنا وحدي
بل جميع من تعرفين من الرجال

ثمة تشابهات بيني وبينك
فكلانا تذوق الهزيمة يومًا
وكلانا
قام بغرس مشاعره حيثُ أرض
مُفعمة بالبوار
فكان الناتج الأخير بعد الجُهد
لا شيء
ولكن اختلاف الدواخل
كان أكبر من كل تشابه بيننا

المزيد


التالي