اقتربي

كتبها مهدي خيرالله ، في 17 مارس 2008 الساعة: 16:47 م

اقتربي

اخلعي عنكِ رداء الجرح القديم
وطهري النفس من الأحقاد / على الجنس الآخر
فليس الجميع لصوصًا ولا مُحتالين
كوني مثلي / تعري
من كافة الذكريات المُظلمة
وحافظي على ألماسية الروح
دثريها جيدًا / بقطعة من الأمل
وشمي شذى الفرح
وهو يتطاير كنسمات الصباح المُكتظة بالحياة
من حولك
يحاول أن يلفت انتباهكِ / فانتبهي
ولا تُضيعي خيط الحياة الذي امتد إليكِ
دون جهد منكِ
أمسكيه .. واتبعيه سيهديكِ
إلى حيثُ رجل ينتظرك / قلبه الناصع
قد أُعد ليحوي تفاصيلك
ويجمع ما قد سقط منكِ من أجزاء لوحتكِ الثمينة
هذه الضحكة التي صدرت دون قصد عنكِ
ذات دهشة

تعالي
هذه النبرة العالية / لا تلائمكِ
كوني على طبيعتكِ
لا ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دياجير

كتبها مهدي خيرالله ، في 17 مارس 2008 الساعة: 16:39 م

سأقف على حافة نهرٍ جافٍ
وأمد كفيّ إليه محاولاً الحصول على بعض حبيبات من تُرب
كي أُمارس التيمم من دنس التصديق
وسأدهن عقلي الصغير بالحرص
كي يتعلم كيف يواجه العتمة بثبات
وكيف ينال ما يريد ممن يريد وقتما يريد
وهو لم يخسر شيئًا يُذكر
وسأدرب القلب على أن يوفر الحُب
في زمنٍ زاد فيه القحط
وأوشك جفاف المشاعر أن يتسبب في مأساة عظيمة
وأجساد المُحبين قد تمددت على الطرقات
عظام لا لحم يكسوها .. تشعر بالبرد
والزمهرير يحتلهم ولا قدرة تتوافر عندهم لثورة
بعد أن ولدت أحلامهم مشوهة .. مُخيفة
فكانت كالشمس السوداء التي سطعت على وطنٍ أبيض
فلم تمنحه ضوءً بل منحته الظلام الشديد
هكذا قد كان الإيمان يُغريني بالمكوث في أحضان الحكمة
هكذا رأيت الحياة
بما فيها ومن فيها ديجورًا فــ
 

 
( 1 )

الخوف ديجور

يخالط الأنفاس فتعلو وتهبط مُسرعة
كأنها تتسابق في مضمار مع الزمن .. يُطوع العقول
ويجعل القلوب هشة .. لينة
والأشياء اللينة .. سهلة التشكيل والإعادة
الخوفُ وجهٌ قبيحٌ
تخيلته كثيرًا فكان يُصيبني في الليل بالأرق
رُبما كان يُعاقبني على محاولتي
تدنيس قدسيته بالتفكير في ماهيته
ما الخوف إلا شعورًا مُظلمًا .. قاتلاً
باعثًا على الصمت
فسُحقًا للخوف .. مليون مرة

,
,

( 2 )

( 3 )

( 4 )

الحب ديجور

وكيف للحُب ألا يصير ديجورًا
والناس تهدر معانيه وتُلقي بما بقي من الحُب
في عرض الأنا
الأنا .. هي السبيل
الأنا .. حُبٌ جميل
الأنا .. غرضٌ نبيل
أنانية البشر جعلت من الحُبِ وباءً
لا تتكئ على مشاعر طيبة
كي لا تسقط على عنقكِ من سطح الوهم
فتموت أو يكسر لكَ قلب
لا تمتلك سواه .. وقد أظلمت منه رقعات كثير
بآثار تزداد بالتقادم
الحُب .. أصبح سلعةً .. الجسد
فيها له النصيب الأكبر .. والأرواح هباء
ا
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دربكة

كتبها مهدي خيرالله ، في 17 مارس 2008 الساعة: 16:30 م

دربكة

 
كوة بالنفس
تسمح للألم أن يتسرب
مع جحافل المرارات .. إليه
و ثمة بدايات كريهة
تجتث من القلب آهات مخنوقة
على أمل قد تم إجهاضه
بفعل فاعل
والمفعول فيه //
الأمل 
ينأى عن المقاومة
فكيف سيقاوم وجميع الأشياء من حوله
تُطبق على أنفاسه
وتحاول بشتى الطُرق تمرير الذكريات المعطوبة
إلى عقله المُشتت
كي يتوقف عن المُضي نحو الشمس
كي يتوقف عن الحياة
بإرادته

,
,
التسيير نحو الهاوية
فنٌ يُحسنه أولئكَ السحرة
الذين يمتلكون سوادً
ويتربى الحقد لديهم على أعشاب من كراهية
فيتعملق حتى يصير وحشًا
لا تستطيع إيقافه
وهل تستطيع أن تقف في وجه القطار
مُشيرًا لسائقه بأن يقف ؟
لن تنال حينها إلا الموت
فإن كنت ترغبه فهنيئًا لكَ به

وإن كنت لا ترغبه
ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ونعــود

كتبها مهدي خيرالله ، في 17 مارس 2008 الساعة: 16:10 م

ونعــود


مشاعري مُضطربة
دقات قلبي المسموعة .. تفضحني
أما من مهرب من خوف يكاد أن يُفقدني أنفاسي
أمامها جلست .. لم أتخيل أن تعود .. فبالأمسِ فقط
جرحتُ منها الكبرياء
لكنها .. كانت كمثلي مؤمنة
أن الغباء … كبرياء
أن الحماقة … كبرياء
وكذلك الشيطان كبرياء

لا داع للخوف هُنا .. فقط تكلم
وحدثني
هل أخطأت في حقي ؟
أم إنكَ لا تُدرك الألم العظيم
الذي أودعته بالأمس في خافقي
قالت هي

قلتُ أنا .. أعلم بأني قد جرحتُكِ
ولكن من في الحياة .. سيدتي
لم يرضخ للشيطان في ساعة حمق
لم يستعن بالوهم من خير الحقيقة … في لحظة حمق

أحببتَ غيري يا حبيبي حين تركتني ؟
سألتْ هي

أحببتُ غيركِ .. يا حبيبتيَ السراب
أحببتُ وهمًا
أحببتُ ظُلمًا .. أحببتُ همًا
لم أكن أدرك قيمة بقائي
ما بين أطر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحـــوال // لاتلعبي معي مرةً أخرى

كتبها مهدي خيرالله ، في 17 مارس 2008 الساعة: 15:50 م

أحـوال // لاتلعبي معي مرةً أخرى

( 1 )

كعكةً كان العاشقُ بين يدي
امرأة لا تعرف سوى أناها
تقضم منه في كل يومٍ قطعة
يتضاءل ظله على الأرض
يوشك على الانتهاء
و هو مازال يعتقد
أنها تُبادله الحُب

( 2 )

طُرحت أرضًا
آماله التي فاقت حجمه
فإتكأت عليه بعد أن كان يتكئ هو
كُسرت .. انتثرت .. انتشرت
جرحت أقدامه العارية إلا من البرد المُحيط
وتراب الأيام العالق منذ ميلاد جرحه الأول
لم يُدمى
ولكنه اختفى فجأة
وكأنه قد كان بالونًا من هواء
ثقبه عود ثقاب مُشتعل
مع الفارق
البالون المثقوب قد نجد جُثته على الأرض

( 3 )

كلاهما أقبل على الآخر
كلاهما يحمل خلف ظهره سكينًا
كلاهما يُبيت النية لقتل الآخر
وكلاهما
يُرسل إشارات تحمل البُشرى
لقد أصابهما الجرح
في العهدِ القديم
وكان الخوف كامنًا
لديهم من غدر العهدِ الجديد
فاستعدا
رغم أنه يعشقها
ورغم أن كافة مشاعرها
وتفاصيلها الجسدية والروحية تذوب فيه
فلا يظل لها أثرًا
والخوف عم وأسدل ستائر الشك على غرفة الأعدام
كلاهما يخرج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى امرأة أفعوانية

كتبها مهدي خيرالله ، في 17 مارس 2008 الساعة: 15:45 م

إلى امرأة أفعوانية

تُجيدين صياغة الحرف
وحياكة الأفكار
لستر العُراة
عديمي العقول
ولكنني
لست كمثلك
لا أجيد صياغة الحرف
ولا حياكة الأفكار
ورغم ذلك
أستر العُراة
فهم يخشون حكمتي
كما يخشون جمال حرفكِ المُنمق تمامًا
بل
وأحيانًا أكثر من الحرف

,
,

عندما كُنتِ الجحيم
للرجال من قبلي
كنت أشاهدك تمتصين المشاعر
وسُرعان ما تختفي أنيابك
فتعودين امرأة أليفة
كما يُريدون
حتى بزوغ الضحية التالية
كنت أُشاهدك
والفخر الدنئ يتدلى من كلماتك
وأشم رائحة
مشاعرهم المستُباحة من قبلك
فأزداد عشقًا لكِ
فأنتِ من النوع الذي يُرضيني
و تمزيق الضعفاء
لم يعد يُغريني

,
,

تشدقي ببطولاتك التائهة
وأمسكي بطرف أقصوصة واهية
من أجل الصعود
إلى نظرات الرأفة في أعينهم
تحدثي عن قاتلك
وعن خيانته لكِ
تحدثي عنه إلى الشجر والحجر
إلى الطير والبشر
تحدثي عنه إلى قطرات المطر
التي لم تغسل روحك بعد
إلى ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وحين وجدتها مُت فرحًا . . !

كتبها مهدي خيرالله ، في 17 مارس 2008 الساعة: 15:43 م

وحين وجدتها مُت فرحًا 

عالمي
رسمته أناملي
خطًا مُستقيمًا
يُمثل مساري المرغوب
فوقه تناثرت أحلامي
حُبيبات من كرز
أشجار عالمي كانت كثيفة الأمنيات
تتدلى منها شذرات من طموح
ولكنها كانت للرؤية فقط
لم تكن تُمس
كي لا تُدنس
فالدمع مني كان يُغسِلها
في الصباح و في المساء
وما أطهر الدمع
رغم ملوحته المُستفزة لحاسة التذوق
عصافير عالمي كانت حُرة
مُطمئنة
فلم يكن في عالمي سلاحًا / أو حجرًا
الأطفال في عالمي
كانوا كملائكة طاهرين
إذا نظرت إلى وجه أحدهم
انبعثت منه إضاءة
تُجسدها ابتسامته / خجلاً
كقطعة صلصال لينة
كانت تُشكل الفرحة أيضًا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قارورة مكسورة

كتبها مهدي خيرالله ، في 17 مارس 2008 الساعة: 15:37 م

قارورة مكسورة

مازال اقترابك
ينفث الحُب في أوردتي
ومازلت أتظاهر بالاستسلام له
فأنا أعلم أن سُمًا يختبئ
بين مشاعرك
يرغب في قنصي
لا أنا وحدي
بل جميع من تعرفين من الرجال

ثمة تشابهات بيني وبينك
فكلانا تذوق الهزيمة يومًا
وكلانا
قام بغرس مشاعره حيثُ أرض
مُفعمة بالبوار
فكان الناتج الأخير بعد الجُهد
لا شيء
ولكن اختلاف الدواخل
كان أكبر من كل تشابه بيننا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أَتَذَكرُكِ

كتبها مهدي خيرالله ، في 17 مارس 2008 الساعة: 15:21 م

أَتَذَكرُكِ 

سأقفز وأنتِ في الوقت ذاته
نحو الفرحة ذاتها
أخبرتُكِ ذات رغبة في الشعور بالطفولة
قبل أن تنساب الأرقام
سريعة

واحد
اثنان
ثلاثة

لقد أمسكتُ بالفرح قبلكِ كالعادة

سأساومكِ عن ابتسامتكِ من جديد
وسأحصل على ما أريد
وسأصدق على لقبكِ الذي منحتيه إياي

( الساحر )
هكذا كان الحديثُ يُترجم مشاعرنا
ذات مساء
 

أتذكركِ
في غفلة من نسياني المُصطنع
وأحلمٌ بكِ دائمًا
رغم أن الحلم قد عاهدني
بألا يستعرض صورتك
ولكنه لم يستطع
أحاول أن أنصاع لأوامرهم
المُنهمرة فوق رأسي
كطنين نحلة مُزعجة
إلا أنني كلما اقتربت من نصائحهم بالبعدِ عنكِ
وجدتني أمامكِ
ولا أدري لهذا سببًا
إلا أنني ما زلتُ أعشقكِ جدًا
وأتمناكِ جدًا
 

أتذكركِ
في غفلة من الحُزن
الذي أحاط بي
بعد غيابكِ
لعلني أستمد من ذكراكِ
طآقة لابتسامة
لم يعد ل
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نسي نفسه

كتبها مهدي خيرالله ، في 17 مارس 2008 الساعة: 15:17 م

نسي نفسه

لقد أخبرته في حوارها الأخير معه أنها في الطريق إلى الخطبة تمضي .. فلم يكترث لها وقال جادًا أمامها ساخرًا في نفسه  مُبارك ) قبل أن يُغادرها رُبما لأنه كان يعرف الشخص الذي أخبرته أنه سيقوم بخطبتها عما قريب ، ويعرف جيدًا أنه قد أخبره كثيرًا بمدى حُبه لها رغم أن علاقته به انقطعت منذ فترة إثر خلاف ما رغم أنه كان يضع هذا الإنسان في مرتبة أخيه الكبير، وهذا ما جعله يرحل وهو يعلم أن الأمر لن يزيد أبدًا على بعض الوقت الضائع ثُم ستعود كافة الأمور إلى ما كانت عليه ، وانها سوف تعود إليه مرة أخرى . لقد كان على يقين بأنها تُحبه كما يُحِبُها بل أكثر كثيرًا

بدأ الحنين إليها يدب في أنحاء مشاعره من جديد ، وبدأ قلبه مرة أخرى في ممارسة النداء باسمها .. فمنذ دخلت حياته لم يعد يرى في النساء غيرها ، وكان يعاملهن جميعًا على أنهن أخواته ليس أكثر . لم يستطع قلبه أن ينطق باسم غيرها أبدًا رغم أن الظروف كانت تسمح له دائمًا بغير ذلك

حاول السؤال عنها فجاءته انباء مؤسفة إنها بالفعل تُبادل هذا الإنسان الحُب الآن , فلم يصدق ما سمع ، فسعى إليها مهرولاً و سألها هل بالفعل تُحبينه ؟
لم تجب فكرر السؤال عليها كثيرًا ولم ينل منها جوابًا في البداية قبل أن ترد متسائلة: وما شأنك أنت ؟ قال لها أحبك . قالت بل تحُب نفسك ألم تخبره أنني لم أعد ذات قيمة في حياتك ؟ أخبرته في وقت ضياع في لحظة غضب وضيق هل تعاتبين الإنسان على ما قال في وقت لم يتكلم فيه سوى شيطانه ؟ قالت في هدوء : لا يهم ذلك المهم أنه قد صدر منك . قال : وقد صدر منكِ المثل يومًا ونسيته ولو كان صدر مني فكيف له وقد أخبرته أنني مازلت أحِبُكِ أن يخبرك بما يفرق بيني وبينك وألا يخبرك بما قد يُعيد الحياة لقلبينا من جديد ؟
صمتت , فباغتها : لم لا تسألينه ؟ قالت : وما أخبار حُبك لصديقتك الجديدة ؟ سأل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي